شرح
قوله : ( والشكّ ) . . إلى آخره .
قال في « التذكرة » : المعادن هي كلّ ما خرج من الأرض ممّا يخلق فيها من غيرها ممّا له قيمة ، سواء كان منطبعا بانفراده كالرصاص والصفر و . . ، أو مع غيره كالزئبق ، أو لم يكن منطبعا كالياقوت - إلى أن قال - والزاج والزرنيخ والمغرة والملح ، أو كان مائعا كالقير والنفط والكبريت عند علمائنا أجمع ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 5 / 409 .، ويؤيّده ظواهر بعض الأخبار .
وقال في « المنتهى » أيضا مثل ذلك ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 1 / 544 و 545 ط . ق .، مع أنّ مقتضى كلام أهل اللغة أنّ المعدن - كمجلس - منبت الجواهر ونحوها ، وعدن بمعنى نبت ( 1 )( 1 ) القاموس المحيط : 4 / 248 ، أقرب الموارد : 2 / 754 .فلاحظ وتأمّل ! وكيف كان لا تأمّل في تعلَّق الخمس بجميع ما ذكره للعمومات .
قوله : ( للصحيح ) .
هو صحيح ابن أبي نصر قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عمّا اخرج المعدن من قليل أو كثير هل فيه شيء ؟ قال : « ليس فيه شيء » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 138 الحديث 391 ، وسائل الشيعة : 9 / 494 الحديث 12568 .. إلى آخره .
وما ذكر مختار الشيخ في « النهاية » و « المبسوط » ، وابن حمزة ، وجمهور المتأخّرين ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 197 ، المبسوط : 1 / 237 ، الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 138 ، المختصر النافع :
63 ، البيان : 342 ، الروضة البهيّة : 2 / 70 .، لصحّة السند ، ووضوح الدلالة .