تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 840

مساهمون:

ص٨٤٠
الدّين في الدّنيا و الآخرة
أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
[ الزمر ( 39 ) : 15 ] و اللّه لا يكتلم خشاشه ، و لا يتعتع راكبه ، و لأوردهم منهلا رويّا فضفاضا ، تطفح ضفّته و لأصدرهم بطانا قد خثر بهم الرّيّ غير متحلّ بطائل إلّا بغمر النّاهل وردع سورة الساغب ، و لفتحت عليهم بركات من السّماء و الأرض و سيأخذهم اللّه بما كانوا يكسبون . فهلمّ فاسمع ، فما عشت أراك الدّهر عجبا ، و إن تعجب بعد الحادث ، فما بالهم بأيّ سند استندوا ، أم بأيّة عروة تمسّكوا ؟ لبئس المولى و لبئس العشير
بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا
[ الحج ( 32 ) : 13 ] استبدلوا الذّنابى بالقوادم ، و الحرون بالقاحم ، و العجز بالكاهل ، فتعسا لقوم
يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
[ الكهف ( 18 ) : 104 ]
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَ لكِنْ لا يَشْعُرُونَ
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
[ البقرة ( 2 ) : 12 ] لقحت فنظرة ريثما تنتج ، ثمّ احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا و ذعافا ممضّا ، هنالك يخسر المبطلون و يعرف التّالون غبّ ما أسّس الأوّلون ، ثمّ طيبوا بعد ذلك عن أنفسكم لفتنها ، ثمّ اطمئنّوا للفتنة جأشا ، و أبشروا بسيف صارم و هرج دائم شامل و استبداد من الظّالمين ، يدع فيئكم زهيدا و جمعكم حصيدا ، فيا حسرة لهم و قد
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ
[ القصص ( 28 ) : 66 ]
أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها كارِهُونَ
[ هود ( 11 ) : 28 ] . 805 - 56 - قرئ على أبي الفتح هلال بن محمّد بن جعفر عن إسماعيل بن عليّ الدّعبليّ عن أبي عليّ بن عليّ عن أبيه عليّ بن رزين عن أبيه رزين بن عثمان ،
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 840 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي