تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 728

مساهمون:

ص٧٢٨
جاءت إلى الموضع رجعت عنه ، فحلفت لغلماني باللّه و بالأيمان المغلّظة لئن ذكر أحد هذا لأقتلنّه . 654 - 101 - عنه عن أبي المفضّل عن محمّد بن إبراهيم بن أبي السّلاسل عن أبي عبد اللّه الباقطانيّ قال ضمّني عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان إلى هارون المعرّيّ ، و كان قائدا من قوّاد السّلطان ، أكتب له ، و كان بدنه كلّه أبيض شديد البياض حتّى يديه و رجليه كانا كذلك ، و كان وجهه أسود شديد السّواد كأنّه القير ، و كان يتفقّأ مع ذلك مدّة منتنة . قال : فلمّا آنس بي سألته عن سواد وجهه فأبى أن يخبرني ، ثمّ إنّه مرض مرضه الّذي مات فيه ، فقعدت فسألته ، فرأيته كأنّه يحبّ أن يكتم عليه ، فضمنت له الكتمان فحدّثني ، قال : وجّهني المتوكّل أنا و الدّيزج لنبش قبر الحسين و إجراء الماء عليه ، فلمّا عزمت على الخروج و المسير إلى النّاحية رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله في المنام ، فقال : لا تخرج مع الدّيزج و لا تفعل ما أمرتم به في قبر الحسين . فلمّا أصبحنا جاءوا يستحثّونني في المسير ، فسرت معهم حتّى وافينا كربلاء ، و فعلنا ما أمرنا به المتوكّل ، فرأيت النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله في المنام فقال : ألم آمرك ألّا تخرج معهم و لا تفعل فعلهم ، فلم تقبل حتّى فعلت ما فعلوا ؟ ثمّ لطمني و تفل في وجهي ، فصار وجهي مسودّا كما ترى ، و جسمي على حالته الأولى . 655 - 102 - عنه عن أبي المفضّل عن سعيد بن أحمد أبي القاسم الفقيه عن الفضل بن محمّد بن الحميد قال : دخلت على إبراهيم الدّيزج ، و كنت جاره ، أعوده