تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 726

مساهمون:

ص٧٢٦
على قبره و لا تخطّته ، قال لنا محمّد بن جعفر : كان عمر بن فرج شديد الإنحراف عن آل محمّد صلّى اللّه عليه و إله فأنا أبرأ إلى اللّه منه و كان جدّي أخوه محمّد بن فرج شديد المودّة لهم ( رحمه اللّه و رضي عنه ) ، فأنا أتولّاه لذلك و أفرح بولادته . 653 - 100 - أخبرنا ابن حشيش ، عن أبي المفضّل الشّيبانيّ عن أحمد بن عبد اللّه الثّقفيّ عن عليّ بن محمّد بن سليمان عن الحسين بن محمّد بن مسلمة عن إبراهيم الدّيزج ، قال : بعثني المتوكّل إلى كربلاء لتغيير قبر الحسين عليه السّلام و كتب معي إلى جعفر بن محمّد بن عمّار القاضي : أعلمك أنّي قد بعثت إبراهيم الدّيزج إلى كربلاء لنبش قبر الحسين ، فإذا قرأت كتابي فقف على الأمر حتّى تعرف فعل أو لم يفعل . قال الدّيزج : فعرّفني جعفر بن محمّد بن عمّار ما كتب به إليه ، ففعلت ما أمرني به جعفر بن محمّد بن عمّار ثمّ أتيته فقال لي : ما صنعت ؟ فقلت : قد فعلت ما أمرت به ، فلم أر شيئا و لم أجد شيئا . فقال لي : أ فلا عمّقته قلت : قد فعلت و ما رأيت ؛ فكتب إلى السّلطان : أنّ إبراهيم الدّيزج قد نبش فلم يجد شيئا و أمرته فمخره بالماء و كربه بالبقر . قال أبو عليّ العمّاريّ : فحدّثني إبراهيم الدّيزج ، و سألته عن صورة الأمر ، فقال لي : أتيت في خاصّة غلماني فقط ، و إنّي نبشت فوجدت بارية جديدة و عليها بدن الحسين بن عليّ و وجدت منه رائحة المسك ، فتركت البارية على حالها و بدن الحسين على البارية ، و أمرت بطرح التّراب عليه ، و أطلقت عليه الماء ، و أمرت بالبقر لتمخره و تحرثه فلم تطأه البقر ، و كانت إذا