( عزّ و جلّ ) في زيارة النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله فأذن له ، فبينما هو عنده إذ دخل عليه الحسين عليه السّلام فقبّله النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله و أجلسه في حجره ، فقال له الملك : أتحبّه ؟ قال : أجل أشدّ الحبّ ، إنّه ابني ، قال له : إنّ أمّتك ستقتله . قال : أمّتي تقتل إبني هذا ؟ ولدي قال : نعم ، و إن شئت أريتك من التّربة الّتي يقتل عليها . قال : نعم ؛ فأراه تربة حمراء طيّبة الرّيح ، فقال : إذا صارت هذه التّربة دما عبيطا فهو علامة قتل ابنك هذا . قال سالم بن أبي الجعد : أخبرت أنّ الملك كان ميكائيل عليه السّلام .
640 - 87 - أخبرنا ابن حشيش ، عن أبي المفضّل الشّيبانيّ عن عليّ بن محمّد بن مخلد عن محمّد بن سالم بن عبد الرّحمن عن عون بن مبارك الخثعميّ ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه أبي المقدام ، عن ابن جبير ، عن بن عبّاس ، قال : بينا أنا راقد في منزلي إذ سمعت صراخا عظيما عاليا من بيت أمّ سلمة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله فخرجت يتوجّه بي قائدي إلى منزلها ، و أقبل أهل المدينة إليها الرّجال و النّساء ، فلمّا انتهيت إليها قلت : يا أمّ المؤمنين ، ما بالك تصرخين و تغوثين ؟ فلم تجبني ، و أقبلت على النّسوة الهاشميّات و قالت : يا بنات عبد المطّلب أسعديني و ابكين معي ، فقد و الله قتل سيّدكنّ و سيّد شباب أهل الجنّة ، قد و اللّه قتل سبط رسول اللّه و ريحانته الحسين . فقيل : يا أمّ المؤمنين ، و من أين علمت ذلك ؟ قالت : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله في المنام السّاعة شعثا مذعورا ، فسألته عن شأنه ذلك ، فقال : قتل ابني الحسين عليه السّلام و أهل بيته اليوم فدفنتهم ، و السّاعة فرغت من دفنهم . قالت :
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 698
مساهمون: صادق حسن زاده
ص٦٩٨