تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
بألفي عام ، فلمّا خلق آدم جعلنا في صلبه ، ثمّ نقلنا من صلب إلى صلب في أصلاب الطّاهرين و أرحام المطهّرات حتّى انتهينا إلى صلب عبد المطّلب ، فقسمنا قسمين : فجعل في عبد اللّه نصفا ، و في أبي طالب نصفا ، و جعل النّبوّة ، و الرّسالة فيّ ، و جعل الوصيّة و القضيّة في عليّ ، ثمّ اختار لنا اسمين اشتقّهما من أسمائه ، فاللّه المحمود و أنا محمّد ، و اللّه العليّ و هذا عليّ ، فأنا للنّبوّة و الرّسالة و عليّ للوصيّة و القضيّة . 308 - 10 - أخبرنا المفيد عن محمّد بن عمران عن محمّد بن موسى ، عن هشام ، عن أبي مخنف عن عبد اللّه بن عاصم ، عن جبر بن نوف ، قال لمّا أراد أمير المؤمنين عليه السّلام المسير إلى الشّام ، اجتمع إليه وجوه أصحابه فقالوا : لو كتبت يا أمير المؤمنين إلى معاوية و أصحابه قبل مسيرنا إليهم كتابا تدعوهم إلى الحقّ ، و تأمرهم بما لهم فيه الحظّ ، كانت الحجّة تزداد عليهم قوّة . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام لعبيد اللّه بن أبي رافع كاتبه : اكتب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان و من قبله من النّاس ؛ سلام عليكم ، فإنّي أحمد إليكم اللّه الّذي لا إله إلّا هو . أمّا بعد ، فإنّ للّه عبادا آمنوا بالتّنزيل ، و عرفوا التّأويل ، و فقّهوا في الدّين و بيّن اللّه فضلهم في القرآن الحكيم ، و أنت يا معاوية و أبوك و أهلك في ذلك الزّمان أعداء الرّسول ، مكذّبون بالكتاب ، مجتمعون على حرب المسلمين ، من لقيتهم منهم حبستموه أو عذّبتموه أو قتلتموه ، حتّى إذا أراد اللّه