تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
هذا ، قد أبلغت في الشّدّة . ثمّ قال لي : خذها قصيرة من طويلة و جامعة لكلّ أمرك ، إنّ آية الجنّة في هذه الأمّة لبيّنة ، إنّه ليأكل الطّعام و يمشي في الأسواق . فقلت له : بيّن لي آية الجنّة أتّبعها ، و بيّن لي آية النّار فأتّقيها . فقال لي : و الّذي نفسي بيده ، إنّ آية الجنّة الهداة إليها إلى يوم القيامة و آية الحقّ إلى يوم القيامة لآل محمّد عليهم السّلام ، و إنّ آية النّار و آية الكفر و الدّعاة إلى النّار إلى يوم القيامة لغيرهم . 172 - 26 - أخبرنا المفيد عن عليّ بن خالد المراغيّ عن القاسم بن محمّد الدّلّال ، عن سبرة بن زياد ، عن الحكم بن عيينة ، عن حنش بن المعتمر ، قال : دخلت على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقلت : السّلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته ، كيف أمسيت ؟ قال : أمسيت محبّا لمحبّنا ، و مبغضا لمبغضنا ، و أمسى محبّنا مغتبطا برحمة من اللّه كان ينتظرها ، و أمسى عدوّنا يؤسّس بنيانه على شفا جرف هار ، و كأنّ ذلك الشّفا قد انهار به في نار جهنّم ، و كأنّ أبواب الرّحمة قد فتحت لأهلها ، فهنيئا لأهل الرّحمة رحمتهم ، و التّعس لأهل النّار ، و النّار لهم . يا حنش ، من سرّه أن يعلم أمحبّ لنا أم مبغض فليمتحن قلبه ، فإن كان يحبّ وليّا لنا فليس بمبغض لنا ، و إن كان يبغض وليّنا فليس بمحبّ لنا ، إنّ اللّه ( تعالى ) أخذ الميثاق لمحبّنا بمودّتنا ، و كتب في الذّكر اسم مبغضنا ، نحن النّجباء و أفراطنا أفراط الأنبياء . 173 - 27 - أخبرنا المفيد عن الجعابيّ ، عن ابن عقدة عن أبي عوانة موسى بن