تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
سفكتم ، و أيّ كريمة له أصبتم
لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا * تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَ تَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا
[ مريم ( 19 ) : 89 - 90 ] و لقد أتيتم بها خرقاء شوهاء بلاغ الأرض و السّماء ، أفعجبتم أن قطرت السّماء دما ،
وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى
[ فصلت ( 41 ) : 16 ] فلا يستخفّنّكم المهل ، فإنّه لا يحفزه البدار ، و لا يخاف عليه فوت الثّأر ، كلّا
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
[ الفجر ( 89 ) : 14 ] قال : ثمّ سكتت ، فرأيت النّاس حيارى ، قد ردّوا أيديهم في أفواههم ، و رأيت شيخا و قد بكى حتّى اخضلّت لحيته ، و هو يقول :
كهولهم خير الكهول و نسلكم * إذا عدّ نسل لا يخيب و لا يخزى
143 - 52 - أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرنا أبو عبيد اللّه محمّد بن عمران ، قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن خالد ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن أبي سعيد الورّاق ، قال : حدّثني مسعود بن عمرو الجحدريّ ، قال : حدّثني إبراهيم بن داحة ، قال : أوّل شعر رثي به الحسين بن عليّ عليه السّلام قول عقبة بن عمرو السّهميّ ، من بني سهم بن عوف بن غالب : .
إذا العين قرّت في الحياة و أنتم * تخافون في الدّنيا فأظلم نورها مررت على قبر الحسين بكربلاء * ففاض عليه من دموعي غزيرها فما زلت أرثيه و أبكي لشجوه * و يسعد عيني دمعها و زفيرها و بكيت من بعد الحسين عصائبا * أطافت به من جانبيه قبورها
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 200 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي