تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
و أخذهما ، فأخرجهما من الموضع الّذي كانا فيه ، و لهما ذؤابتان ، فأمر بذبحهما فذبحا ، و بلغ أمّهما الخبر ، فكادت نفسها تخرج ، ثمّ أنشأت تقول : .
ها من أحسّ بنييّ اللّذين هما * كالدّرّتين تشظّى عنهما الصّدف ها من أحسّ بنييّ اللّذين هما * سمعي و عيني فقلبي اليوم يختطف نبّئت بسرا و ما صدّقت ما زعموا * من قولهم و من الإفك الّذي اقترفوا أحني على ودجي طفلي مرهّفة * مشحوذة و كذلك الظّلم و السّرف من دلّ والهة عبري مفجعة * على صبيّين فاتا إذ مضى السّلف
قال ثمّ اجتمع عبيد اللّه بن عبّاس من بعد ببسر بن أرطاة عند معاوية ، فقال معاوية لعبيد اللّه : أتعرف هذا الشّيخ قاتل الصّبيّين ؟ قال بسر : نعم أنا قاتلهما فمه ؟ فقال عبيد اللّه : لو أنّ لي سيفا قال بسر : فهاك سيفي و أومأ إلى سيفه ، فزبره معاوية و انتهره ، و قال أنّي لك من شيخ ، ما أحمقك ! تعمد إلى رجل قد قتلت ابنيه فتعطيه سيفك ، كأنّك لا تعرف أكباد بني هاشم ، و اللّه لو دفعته إليه لبدأ بك و ثنّى بي . فقال عبيد اللّه : بل و اللّه كنت أبدأ بك ثمّ أثنّي به . 112 - 21 - أخبرنا المفيد عن الجعابيّ ، عن ابن عقدة ، عن جعفر بن محمّد بن مروان ، عن أبيه عن إبراهيم بن الحكم ، عن الحارث بن حصيرة ، عن عمران بن الحصين ، قال : كنت أنا و عمر بن الخطّاب جالسين عند النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله و عليّ عليه السّلام جالس إلى جنبه ، إذ قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ