الأعمش ، عن عباية الأسديّ ، عن عبد اللّه بن العبّاس بن عبد المطّلب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله لأمّ سلمة يا أمّ سلمة عليّ منّي ، و أنا من عليّ ، لحمه لحمي ، و دمه دمي ، و هو منّي بمنزلة هارون من موسى ؛ يا أمّ سلمة ، اسمعي و اشهدي ، هذا عليّ سيّد المسلمين .
66 - 35 - أخبرنا المفيد عن ابن قولويه عن محمّد بن همّام عن أحمد بن موسى النّوفليّ ، عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران ، عن معاوية بن حكيم ، عن عبد اللّه بن سليمان التّميميّ ، قال : لمّا قتل محمّد و إبراهيم ابنا عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عليه السّلام صار إلى المدينة رجل يقال له : « شيبة بن عقال » ولّاه المنصور على أهلها ، فلمّا قدمها و حضرت الجمعة صار إلى مسجد النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله فرقا المنبر و حمد اللّه و أثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا بعد ، إنّ عليّ بن أبي طالب شقّ عصا المسلمين ، حارب المؤمنين ، و أراد الأمر لنفسه ، و منعه من أهله ، فحرّمه اللّه أمنيّته و أماته بغصّته ، و هؤلاء ولده يتّبعون أثره في الفساد و طلب الأمر به غير استحقاق له ، فهم في نواحي الأرض مقتولون و بالدّماء مضرّجون . قال : فعظم هذا الكلام منه على النّاس ، و لم يجسر أحد منهم أن ينطق به حرف ، فقام إليه رجل عليه إزار قومسيّ سحق فقال : فنحن نحمد اللّه و نصلّي على محمّد خاتم النّبيّين و سيّد المرسلين ، و على رسل اللّه و أنبيائه أجمعين ، أمّا ما قلت من خير ، فنحن أهله ، و ما قلت من سوء فأنت و صاحبك به أولى و أحري ، يا من ركب غير راحلته ، و أكل غير زاده
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 114
مساهمون: صادق حسن زاده
ص١١٤