شرح
وخصوصا بعد ملاحظة قوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « صلَّوا كما رأيتموني أصلَّي » ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 1 / 197 الحديث 8 ..
وأمّا حكمه بضعف الموثّق ، ففيه أنّ سماعة نقل في الرجال في شأنه ما لا يبقى تأمّل في حجّية خبره ، وبسطنا الكلام في الرجال ( 1 )( 1 ) تعليقات على منهج المقال : 174 و 175 .، وفي كون الموثّق حجّة وهم كثيرا ما يحتجّون بالموثّق ، سيّما مثل ما ذكر .
وأمّا منعه من كون الأمر للوجوب ، مع كون مداره ومدار غيره من الفقهاء ، على كونه للوجوب في الفقه وأصوله وكتب الاستدلال ، بحيث لا يخفى على أحد .
وقوله : خصوصا على مذهبه ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 2 / 172 .، فيه ما فيه ، لأنّه صرّح بكونه حقيقة في الوجوب شرعا إجماعا ، واستدلّ عليه بما لا يزيد عليه .
وأعجب من هذا استدلاله ، واستدلال غيره على الاستحباب بموثّقة زرارة قال : رأيت الباقر والصادق عليهما السّلام إذا رفعا رؤوسهما من السجدة الثانية نهضا ولم يجلسا ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 83 الحديث 305 ، الاستبصار : 1 / 328 الحديث 1231 ، وسائل الشيعة :
6 / 346 الحديث 8143 ..
ورواية رحيم قال : قلت للرضا عليه السّلام : جعلت فداك ، أراك إذا صلَّيت فرفعت رأسك من السجود في الركعة الأولى والثالثة تستوي جالسا ثمّ تقوم ، فنصنع كما تصنع ؟ قال : « لا تنظروا إلى ما أصنع ، اصنعوا ما تؤمرون » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 82 الحديث 304 ، الاستبصار : 1 / 328 الحديث 1230 ، وسائل الشيعة :
6 / 347 الحديث 8147 ..
وجه التعجّب أنّ الأولى موثّقة والثانية ضعيفة ، وطعنوا على موثّقة