شرح
مع أنّ الشيخ في « العدّة » صرّح بأنّ الطائفة عملت بما رواه سماعة ( 1 )( 1 ) عدة الأصول : 1 / 150 .، والمفيد في رسالته في الردّ على الصدوق ، ذكر أنّه من الأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام ، والفتيا والأحكام ، وأصحاب الأصول المدونة ، والمصنّفات المشهورة الَّذين لا مطعن عليهم ، ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ( 1 )( 1 ) رسالة جوابات أهل الموصل : 25 و 41 ..
وذكرت أيضا في الرجال أنّه لم يكن واقفيا ، وأنّه كان يروي عنه ابن أبي عمير ، وابن أبي نصر ، وعبد اللَّه بن المغيرة ، وعبد اللَّه بن مسكان ، ويونس بن عبد الرحمان ، وأبان بن عثمان ، وجميل بن دراج ، وغيرهم من الجماعة الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم ، مع غاية جلالتهم ووثاقتهم ، ويروي عنه أيضا جعفر بن بشير وغيره ، ممّن لا يروي إلَّا عن الثقة ، إلى غير ذلك ممّا ذكرت فيه ( 1 )( 1 ) تعليقات على منهج المقال : 174 و 175 ..
هذا كلَّه ، مضافا إلى معلوميّة كون شعار الخليفة الأوّل والثاني ومن تبعهما تركه ، كما أنّ شعار أمير المؤمنين عليه السّلام ومن تبعه فعله . وورد أنّ « من تشبّه بقوم فهو منهم » ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 1 / 165 الحديث 170 ..
وأمّا الحكم بالوجوب ، والفتوى بعدم جواز الترك ، فلعلَّه لا يخلو عن إشكال ، بملاحظة قول أمير المؤمنين عليه السّلام إنّه : « من توقير الصلاة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 314 الحديث 1277 ، وسائل الشيعة : 6 / 347 الحديث 8146 ..
وإنّ صحيحة حمّاد ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 196 الحديث 916 ، تهذيب الأحكام : 2 / 81 الحديث 301 ، أمالي الصدوق :
337 الحديث 13 ، وسائل الشيعة : 5 / 459 الحديث 7077 .، وصحيحة زرارة ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 334 الحديث 1 ، تهذيب الأحكام : 2 / 83 الحديث 308 ، وسائل الشيعة : 5 / 461 الحديث 7079 .، ونظائرهما خالية عن ذكره