شرح
على أنّا نمنع ظهور الشمول لصورة العمد .
وبالجملة ، لا شبهة في الفساد في صورة العمد ، ولعلَّه الآن من ضروريّات الدين أو المذهب .
وأمّا السهو ، فقد ظهر لك ما في « الأمالي » ، وما في « التهذيب » من نقل الإجماع على الفساد على سبيل العموم ، بل صورة السهو أظهر أفراد العموم .
والعلَّامة في « التذكرة » صرّح بالإجماع في صورة السهو أيضا ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 3 / 271 .، ونقل عن المرتضى أيضا في « الناصريّة » ( 1 )( 1 ) لاحظ ! مفتاح الكرامة : 8 / 10 ، الناصريّات : 232 المسألة 93 .، وعن مولانا المحقّق المقدّس الأردبيلي ( 1 )( 1 ) نقل عنه في ذخيرة المعاد : 351 ، لاحظ ! مجمع الفائدة والبرهان : 3 / 49 ..
هذا ، مع أنّ العبادة توقيفيّة ، وشغل الذمّة اليقيني يستدعي البراءة اليقينيّة ، وهي تحصل بالإعادة ، مع أنّ الأصل بقاء ما كان على ما كان .
ويدلّ على البطلان أيضا - مضافا إلى ما ذكر - رواية أبي الصباح الكناني عن الصادق عليه السّلام : عن الرجل يخفق في الصلاة ، أنّه قال : « إن كان لا يحفظ حدثا منه إن كان ، فعليه الوضوء وإعادة الصلاة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 7 الحديث 8 ، الاستبصار : 1 / 80 الحديث 250 ، وسائل الشيعة : 1 / 253 الحديث 656 .الحديث .
الرواية صحيحة عندي ، وعند من وافقني ، مثل جدّي ، وخالي العلَّامة المجلسي ، ومعتبرة على المشهور .
وقويّة الحسن بن الجهم عن الكاظم عليه السّلام : في رجل صلَّى الظهر فأحدث حين جلس في الرابعة ، فقال : « إن كان تشهّد الشهادتين فلا يعيد ، وإن كان لم يتشهّد قبل أن يحدث فليعد » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 205 الحديث 596 ، الاستبصار : 1 / 401 الحديث 1531 ، وسائل الشيعة : 7 / 234 الحديث 9206 ..