تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
شرح
قوله : ( تتمّ بها صلاتك ) . هذا إشارة إلى ما رواه في « العيون » عن الرّضا عليه السّلام أنّه قال : « أدنى ما يجزئ من القول فيها : شكرا للَّه ثلاث مرّات - إلى أن قال عليه السّلام - والشكر موجب للزيادة ، فإن كان في الصلاة تقصير لم يتمّ بالنوافل تمّ بهذه السجدة » ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرّضا عليه السّلام : 1 / 254 الحديث 27 ، وسائل الشيعة : 7 / 5 الحديث 8562 .. وفي رواية المروي عن أبي الحسن عليه السّلام : أنّه يقول في سجدة الشكر مائة مرّة : شكرا شكرا ، وإن شئت : عفوا عفوا ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 326 الحديث 18 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 218 الحديث 969 ، تهذيب الأحكام : 2 / 111 الحديث 417 ، وسائل الشيعة : 7 / 16 الحديث 8586 .. وفي « العيون » أيضا هكذا ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 253 الحديث 23 ، وسائل الشيعة : 7 / 16 الحديث 8586 .. وفي رواية رجاء بن أبي الضحّاك : أنّ الرضا عليه السّلام كان يقول في سجدة الشكر بعد صلاة الظهر مائة مرّة : شكرا شكرا ، وبعد صلاة العصر مائة مرّة : عفوا عفوا ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 194 الحديث 5 ، وسائل الشيعة : 4 / 55 الحديث 4496 مع اختلاف .. وأمّا كيفيّة هذه السجدة فلا شكّ في وجوب وضع الجبهة ، فهل يكفي هذا ، أم يجب أيضا وضع الأعضاء الستّة الباقية التي يجب وضعها في سجدة الفريضة ؟ علَّل في « الذخيرة » الأوّل بصدق السجدة عليه ، والثاني بأنّه المعهود من السجود ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 297 .. وفيه ، أنّ السجود هنا ليس بمعناه اللغوي ، بل بمعناه الشرعي التوقيفي ، سواء قلنا بثبوت الحقيقة الشرعيّة أم لا ، والمعنى الشرعي عبادة توقيفيّة ، فقوله :