شرح
وفي صحيحة عبد الرحمان بن الحجّاج عن الصادق عليه السّلام : « إنّ من سجد سجدة الشكر وهو متوضّئ كتب اللَّه [ له ] بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر خطايا عظام » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 218 الحديث 971 ، وسائل الشيعة : 7 / 5 الحديث 8560 مع اختلاف يسير .، فتأمّل ! ويمكن الفرق بين ما هو داخل في سجدة الفريضة ، وما هو خارج عنها وشرط لصحّتها على القول بكون ألفاظ العبادات أسامي للأعم ، لكن عرفت ضعفه .
ويمكن الاستدلال ببعض الإطلاقات التي استدلَّوا بها بسجدة الفريضة ، بكون السجدة من حيث هي هي تكون كذلك .
مثل صحيحة هشام بن الحكم أنّه قال للصادق عليه السّلام : أخبرني عمّا يجوز السجود عليه وعمّا لا يجوز ، قال عليه السّلام : « لا يجوز السجود إلَّا على الأرض أو ما أنبتت الأرض إلَّا ما اكل أو لبس » ، فقال : جعلت فداك ، ما العلَّة في ذلك ؟ قال :
« لأنّ السجود خضوع للَّه عزّ وجلّ فلا ينبغي أن يكون على ما يؤكل ويلبس » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 177 الحديث 840 ، تهذيب الأحكام : 2 / 234 الحديث 925 ، وسائل الشيعة : 5 / 343 الحديث 6740 مع اختلاف ..
إلى آخر الحديث . ومرّ في مبحث السجود في الفريضة ، إلى غير ذلك .
فعلى هذا عند عدم التمكَّن من شيء ممّا ذكر ، حاله حال السجود في الفريضة ، ومرّ تفصيله .
وكذا الحال في سجدات القرآن ، والعزائم الأربع ، والمستحبّات الأخر ، ولا خلاف بين الأصحاب في وجوب السجدة عند قراءة آية السجدة العزيمة ، أو سماعها عند الاستماع ، وإنّما الخلاف في السماع الخالي عن الاستماع ، ومرّ التحقيق في