شرح
ذلك فعل العامّة ( 1 )( 1 ) نقل عنه في روض الجنان : 283 .، فيشكل تجويز العمل به فضلا عن أولويّته .
ومنها ، شغل الرجلين ، بأن يكون بينهما ثلاث أصابع منفرجات إلى شبر في حال القيام ، مع المقارنة بينهما ، مع استقبالهما بأصابعهما جميعا إلى القبلة ، وعدم التحريف عنها أصلا ، وفي الركوع يشير كذلك ، وغير ذلك ممّا مرّ في المباحث .
ومنها ، حضور القلب ، واستشعار كونه قدّام من ، ومع من يتكلَّم ، وما يتكلَّم ، وكون أمور الدنيا والآخرة بيده تعالى ، وأنّ الرجوع إليه بالآخرة ، وكون الصلاة معراج المؤمن .
وأن يكون في كلّ صلاة مودعا وجاعلا إيّاها آخر صلاته ، بل آخر عباداته ، وأنّها إن قبلت قبلت جميع أعماله ، وإن ردّت ردّت الجميع ، وأنّها لا تقبل بغير حضور القلب أصلا ، وأنّها روح العبادة ، بل الخالية عنه استهزاء أو شبه استهزاء ، إلى غير ذلك ، ممّا ورد في ذلك ( 1 )( 1 ) راجع ! وسائل الشيعة : 4 / 31 الباب 8 من أبواب أعداد الفرائض .ومذكور في موضعه ومشهور ، والاعتبار أيضا ينادي به .
والمرأة كالرجل في جميع ما ذكر ، إلَّا ما استثنى ممّا مرّ .