شرح
وجوب حفر الحفيرة والوضع فيها ، بل جوازه وجواز السجود على أحد الجانبين ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 115 ، النهاية للشيخ الطوسي : 83 ..
وعن ابن حمزة تقديم أحد الجانبين على الحفيرة مع الإمكان ، وتقديم الحفيرة على الذقن ( 1 )( 1 ) نقل عنه الشهيد في ذكرى الشيعة : 3 / 390 ..
وعن والد الصدوق أنّه يحفر الحفيرة من بجبهته دمّل ، وإن كان علَّة تمنعه عن السجود سجد على قرنه الأيمن من جبهته ، فإن عجز فعلى قرنه الأيسر ، فإن عجز فعلى ظهر كفّيه ، فإن عجز فعلى ذقنه ( 1 )( 1 ) نقل عن والد الصدوق في من لا يحضره الفقيه : 1 / 175 ذيل الحديث 827 .، وتبعه ولده ( 1 )( 1 ) المقنع : 86 و 87 ..
وما ذكراه مضمون صحيحة صفوان ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 333 الحديث 5 ، تهذيب الأحكام : 2 / 86 الحديث 317 ، وسائل الشيعة : 6 / 359 الحديث 8182 .، مضافا إلى عين عبارة « الفقه الرضوي » حيث قال عليه السّلام : « وإن كان على جبهتك علَّة لا تقدر على السجود ، فاسجد على قرنك الأيمن ، فإن تعذّر فعلى قرنك الأيسر ، فإن تعذّر فاسجد على ظهر كفّيك ، فإن لم تقدر فاسجد على ذقنك ، يقول اللَّه تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقانِ سُجَّداً ) * ( 1 )( 1 ) الإسراء ( 17 ) : 107 .الآية » ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام : 114 ..
وظهر من هذا وأمثاله كون « الفقه الرضوي » في غاية الاعتبار عند الصدوقين والمفيد وغيرهم ، كما عرفت .
دليل المشهور في الحفيرة أنّ الواجب إمساس شيء من الجبهة ، فإذا أمكن