تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
شرح
وفي الطريق ابن بكير وهو كالثقة أو ثقة ، ولا شكّ في حجيّة خبره ، والقاسم ابن عروة وهو معتبر ، كما حقّقنا في الرجال ( 1 )( 1 ) تعليقات على منهج المقال : 263 و 264 .، مع الانجبار بالشهرة سيّما هذه الشهرة ، بل الظاهر الإجماع ، وأنّ ابن الجنيد خارج معلوم النسب ، بل عرفت الإجماعات المنقولة . ويدلّ عليه صحيحة عثمان بن عيسى وهو ممّن أجمعت العصابة ( 1 )( 1 ) رجال الكشي : 2 / 830 الرقم 1050 .- عن سماعة - وهو أيضا كذلك ، مضافا إلى توثيقه مرّتين ، وأمور أخر دالَّة على غاية جلالته ، وكونه اثنى عشريّا ، مع ما عرفت من الجوابر - قال : « من قرأ : * ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ) * فإذا ختمها فليسجد ، فإذا قام فليقرأ فاتحة الكتاب وليركع ، وإن ابتليت بها مع إمام لا يسجد فيجزيك الإيماء والركوع ، ولا تقرأ في الفريضة ، اقرأ في التطوّع » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 292 الحديث 1174 ، الاستبصار : 1 / 320 الحديث 1191 ، وسائل الشيعة : 6 / 102 الحديث 7455 ، 105 الحديث 7461 .. ويظهر من هذه الرواية أنّ العامّة يقرأون - بل المشاهد الآن أنّهم يقرأون - والشيعة بالمرّة يتركون ، بل كان في الأعصار السابقة أيضا كذلك ، إلى أن كان شعارهم كما أنّ القراءة كانت من شعار العامّة . فالأخبار المعارضة محمولة على التقيّة ، كما حملها الأصحاب ، مثل صحيحة ابن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام : عن الرجل يقرأ السجدة فينساها حتّى يركع ويسجد ، قال : « يسجد إذا ذكر إذا كانت من العزائم » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 292 الحديث 1176 ، وسائل الشيعة : 6 / 104 الحديث 7459 .. إلى غير ذلك من الأخبار . ومع ذلك لا يصلح شيء منها دليلا لابن الجنيد بأنّه يومئ بالسجود ثمّ بعد