تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
شرح
إطلاق قوله عليه السّلام : « من أدرك ركعة من الوقت فقد أدرك كلَّه » ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 47 ، منتهى المطلب : 4 / 109 .؟ الأحوط الأوّل ، بل يشكل الثاني في مقام تحصيل البراءة اليقينيّة ، والعلم بالإطاعة . وأمّا تحريم قراءة العزيمة في الفريضة فهو أيضا كسابقة ، يكون الشروع فيها موقوفا على ما ذكر ، وأمّا تحريم قراءتها فقد نقل المرتضى في « الانتصار » الإجماع عليه ( 1 )( 1 ) الانتصار : 43 .، وكذلك الشيخ في « الخلاف » ( 1 )( 1 ) الخلاف : 1 / 426 المسألة 174 .، وابن زهرة في « الغنية » ( 1 )( 1 ) غنية النزوع : 78 .، والعلَّامة في « النهاية » ( 1 )( 1 ) نهاية الإحكام : 1 / 466 .. وباقي الأصحاب أفتوا بذلك ، سوى ما نقل عن ابن الجنيد أنّه قال : إذا قرأ من العزائم سورة فإن كان في النافلة سجد ، وإن كان في الفريضة أومأ ، فإذا فرغ قرأها وسجد ( 1 )( 1 ) نقل عنه في المعتبر : 2 / 175 .. حجّة المعظم : توقيفيّة العبادة ، والمنقول منها إلينا بهيئة خالية عن سجود العزيمة في أثنائها يقينا ، وكذا فعل النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم والأئمّة عليهم السّلام ، وأمرهم بمتابعتهم وغير ذلك ، كما مرّ في بحث وجوب السورة ، ولا شكّ في وجوب السجود عقيب قراءة السجدة ، والظاهر فوريّة هذا الوجوب بالإجماع . ويدلّ عليه رواية زرارة عن أحدهما عليهما السّلام قال : « لا تقرأ في المكتوبة بشيء من العزائم ، فإنّ السجود زيادة في المكتوبة » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 318 الحديث 6 ، تهذيب الأحكام : 2 / 96 الحديث 361 ، وسائل الشيعة : 6 / 105 الحديث 7460 ..