شرح
لكن ورد في الإمام أنّه يجزيه تكبيرة واحدة ، لأنّه معه ذا الحاجة والضعيف والكبير ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 310 الحديث 4 ، علل الشرائع : 333 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 6 / 11 الحديث 7213 .، وإنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كان أتمّ الناس صلاة وأوجزهم ، كان إذا دخل في صلاته قال : « اللَّه أكبر بسم اللَّه الرحمن الرحيم » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 200 الحديث 921 ، وسائل الشيعة : 6 / 11 الحديث 7215 ..
فظهر أنّ غير الإمام لا يجزيه الواحدة ، وهو محمول على عدم الإجزاء في الفضيلة ، للإجماع بل الضرورة والأخبار المتواترة في إجزاء الواحدة ، منها الصحاح السابقة ، فظهر أنّ الإمام يجزيه الواحدة في الفضيلة أيضا .
بل ربّما كان الأفضل بالنسبة إليه الاقتصار على واحدة ، إلَّا أن يعلم عدم مانع من طرف المأمومين أصلا .
وفي حسنة الحلبي السابقة : إذا افتتحت الصلاة فارفع كفّيك ثمّ ابسطهما بسطا ، ثمّ كبّر ثلاث تكبيرات ، ثمّ قل : « اللهمّ أنت الملك الحقّ المبين لا إله إلَّا أنت سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنّه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت » .
ثمّ كبّر تكبيرتين ، ثمّ قل : « لبّيك وسعديك ، والخير في يديك ، والشرّ ليس إليك ، والمهدي من هديت ، لا ملجأ منك إلَّا إليك ، سبحانك وحنانيك ، تباركت وتعاليت ، سبحانك ربّ البيت » .
ثمّ كبّر تكبيرتين ، ثمّ تقول : « : * ( وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ والأَرْضَ ) * عالم الغيب والشهادة ، حنيفا مسلما : * ( وما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) * ، : * ( إِنَّ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحْيايَ ومَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، لا شَرِيكَ لَهُ وبِذلِكَ أُمِرْتُ ) * وأنا من المسلمين » ، ثمّ تعوّذ باللَّه من الشيطان الرجيم ، ثمّ اقرأ فاتحة الكتاب ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 310 الحديث 7 ، تهذيب الأحكام : 2 / 67 الحديث 244 ، وسائل الشيعة : 6 / 24 الحديث 7247 مع اختلاف يسير ..