شرح
قوله : ( للنصوص ) .
أقول : هي صحيحة ابن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام : « يصلَّى على الجنازة في كلّ ساعة ، إنّها ليست بصلاة ركوع ولا سجود ، وإنّما تكره الصلاة عند طلوع الشمس ، وعند غروبها التي فيها الخشوع والركوع والسجود ، لأنّها تغرب بين قرني شيطان ، وتطلع بين قرني شيطان » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 180 الحديث 2 ، تهذيب الأحكام : 3 / 202 الحديث 474 ، الاستبصار : 1 / 470 الحديث 1814 ، وسائل الشيعة : 3 / 108 الحديث 3154 ..
ومرفوعة إبراهيم بن هاشم قال : قال رجل للصادق عليه السّلام : الحديث الذي روي عن أبي جعفر عليه السّلام : « إنّ الشمس تطلع بين قرني الشيطان » قال : « نعم ، إنّ إبليس اتّخذ عرشا بين السماء والأرض ، فإذا طلعت الشمس وسجد في ذلك الوقت الناس ، قال إبليس لشياطينه : إنّ بني آدم يصلَّون لي » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 268 الحديث 1068 ، وسائل الشيعة : 4 / 235 الحديث 5019 مع اختلاف يسير ..
ورواية الحسين بن مسلم ، عن الرضا عليه السّلام : « إنّ الشيطان يقارن الشمس [ في ثلاثة أحوال ] : إذا ذرت وإذا كبدت وإذا غربت ، فصلّ بعد الزوال » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 290 الحديث 8 ، وسائل الشيعة : 4 / 242 الحديث 5037 .، الحديث .
قوله : « ذرت » أي : طلعت ، و « كبدت » أي : وصلت إلى كبد السماء .
ورواية ابن عمّار عن الصادق عليه السّلام : « لا صلاة بعد العصر حتّى تصلَّي المغرب ولا [ صلاة ] بعد الفجر حتّى تطلع الشمس » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 174 الحديث 695 ، الاستبصار : 1 / 290 الحديث 1066 ، وسائل الشيعة : 4 / 235 الحديث 5017 ..