شرح
وعند غروبها فلئن كان كما يقول الناس إنّ الشمس تطلع بين قرني شيطان ، وتغرب بين قرني شيطان ، فما أرغم أنف الشيطان بشيء أفضل من الصلاة فصلَّها ، وأرغم أنف الشيطان » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 315 الحديث 1431 ، وسائل الشيعة : 4 / 236 الحديث 5023 ..
ولا يخفى أنّه يظهر من كلام الصدوق اشتهار هذه الرواية بين مشايخه على وجه التلقّي بالقبول .
مع أنّ السند صحيح ، ومعلَّل بعلَّة واضحة معلومة ، ومطابق للعمومات ، والإطلاقات والأدلَّة العقليّة .
والأخبار الواردة في الأمر بالأخذ بما خالف العامّة ، وأنّهم ما هم من الحنيفيّة في شيء وغير ذلك ، حتّى ورد منهم عليهم السّلام الأمر بما خالفهم ، فيما لم يرد منهم عليهم السّلام فيه نصّ ( 1 )( 1 ) راجع ! وسائل الشيعة : 27 / 106 الباب 9 من أبواب صفات القاضي ..
وكذا مطابق للأخبار الدالَّة على اعتبار النور والحقيقة ، ومتابعة الدراية وغير ذلك .
ومن هذا مال الصدوق إلى عدم المنع ، وعدم الكراهة ، كما يظهر من كلامه لا أنّه متوقّف .
وكذلك الطبرسي في « الاحتجاج » ( 1 )( 1 ) الاحتجاج : 2 / 479 .، والمفيد في كتابه المسمّى ب « إفعل لا تفعل » ( 1 )( 1 ) لم ينسب هذا الكتاب إلى المفيد ، وإنّما نسب إلى محمّد بن علي بن النعمان مؤمن الطاق ، انظر ! رجال النجاشي : 325 الرقم 886 ، الذريعة إلى تصانيف الشيعة : 2 / 261 .في التشنيع على العامّة ، قال : إنّهم كثيرا ما يخبرون عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم بتحريم شيء ، وعلَّة تحريمه ، وتلك العلَّة خطأ لا يجوز أن يتكلَّم بها النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، ولا أن