شرح
فأخبر الصادق عليه السّلام بذلك فمنعه عن ذلك ، وقال : « بئس ما صنعت » . إلى آخر ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 142 الحديث 661 ، تهذيب الأحكام : 2 / 264 الحديث 1053 ، الاستبصار :
1 / 266 الحديث 961 ، وسائل الشيعة : 4 / 198 الحديث 4912 نقل بالمعنى .، الحديث .
وغير خفيّ أنّ هذا المنع والذمّ للتقيّة بملاحظة الأخبار المعارضة له .
مع أنّه ورد في الأخبار الكثيرة غاية الكثرة المفتى بها أنّ ما خالف العامّة فيه الرشد والصواب ، وأمروا بالأخذ به وأنّ ما وافقهم فيه التقيّة يجب ترك العمل به ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 27 / 106 الباب 9 من أبواب صفات القاضي ..
وورد أيضا الأمر بأخذ ما اشتهر بين الشيعة ، وأنّه الصواب ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 27 / 106 الباب 9 من أبواب صفات القاضي .، وظاهر معروف من الشيعة في الأعصار والأمصار أنّ طريقتهم في العمل الصبر إلى ذهاب الحمرة إلى أن صار ذلك شعارهم يعرفون به ويعرفهم العامّة أيضا .
قوله : ( للخبر ) .
لعلَّه رواية محمّد بن علي قال : صحبت الرضا عليه السّلام في السفر فرأيته يصلَّي المغرب إذا أقبلت الفحمة من المشرق يعني السواد ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 29 الحديث 86 ، الاستبصار : 1 / 265 الحديث 958 ، وسائل الشيعة : 4 / 175 الحديث 4834 ..
وفي الدلالة على مطلوبه نظر ظاهر ، لأنّ فعله عليه السّلام ذلك في السفر لا يدلّ على عدم دخول الوقت مطلقا إلَّا عند اسوداد الأفق .
قوله : ( والصحيح مأوّل ) .
هو صحيحة إسماعيل بن همام قال : رأيت الرضا عليه السّلام وكنّا عنده لم يصلّ