تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
شرح
وهذه الرواية مع انجبارها بما ذكرنا ، ليس في طريقها إلى ابن أبي عمير من يتأمّل فيه سوى سهل بن زياد ، والآن متّفقون على أنّ ضعفه سهل . بل حقّقنا في الرجال أنّه ثقة من دون ضعف أصلا ( 1 )( 1 ) تعليقات على منهج المقال : 176 و 177 .، مع أنّ في « الكافي » رواها [ وهو ] فيه ( 1 )( 1 ) مرّ آنفا .. وقويّة بريد العجلي ، عن الباقر عليه السّلام : « إذا غابت الحمرة من هذا الجانب - يعني من المشرق - فقد غابت الشمس من شرق الأرض وغربها » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 278 الحديث 2 ، تهذيب الأحكام : 2 / 29 الحديث 84 ، الاستبصار : 1 / 265 الحديث 956 ، وسائل الشيعة : 4 / 172 الحديث 4827 .إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة ، ولا يضرّ ضعف السند لما عرفت . ويمكن حمل هذه الأخبار على الاستحباب ، لكن لا يلائمه فهم الأصحاب ولا ما ذكرنا من التحقيق الذي يشهد عليه الاعتبار وما ظهر من الأخبار ، كما عرفت . ولا يلائمه أيضا لزوم تحصيل براءة الذمة اليقينيّة لاشتغال الذمّة اليقيني . ولا يلائمه أيضا ما يظهر من بعضها من أنّ ما يخالف هذه الأخبار محمول على التقيّة مثل ما ظهر من رواية جارود ، إذ يظهر منها أنّ الأمر بالتأخير كان نصيحة للشيعة فلم يقبلوه وأذاعوه ونادوا به ، وأنّ ذلك صار منشأ لإخبار الصادق عليه السّلام أنّه الآن يصلَّي عند سقوط القرص ( 1 )( 1 ) مرّ آنفا .. وفي صحيحة حريز ، عن زيد الشحّام أو غيره : أنّه صعد جبل أبي قبيس والناس يصلَّون المغرب - والمراد منهم العامّة ، كما لا يخفى - فرأى الشمس لم تغب