تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
شرح
كان الليل عشر ساعات مثلا يكون نصف الليل عند الشروع في الدخول في السدس السادس من الربع الأوّل ، وقس على ذلك الفروض الأخر . وما أشار إليه المصنّف من الخبر ما ذكر في « الفقيه » : سأل عمر بن حنظلة أبا عبد اللَّه عليه السّلام فقال له : زوال الشمس نعرفه بالنهار [ فكيف لنا بالليل ؟ ] ، فقال : « للَّيل زوال كزوال الشمس » ، فقال : بأيّ شيء يعرف ؟ قال : « بالنجوم إذا انحدرت » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 146 الحديث 677 ، وسائل الشيعة : 4 / 273 الحديث 5141 مع اختلاف يسير .. والمراد النجوم الطالعة ابتداء الغروب ، فإنّها إذا طلعت لا تزال في الصعود إلى أن تبلغ خطَّ نصف النهار ثمّ تشرع في الانحدار والهبوط ، فعند ابتداء انحدارها يكون انتصاف الليل . قوله : ( كما في الصحيح ) ( 1 )( 1 ) في النسخة المطبوعة من مفاتيح الشرائع : كما في الصحاح .. أقول : هو صحيحة ابن سنان عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « وقت الفجر حين ينشقّ الفجر إلى أن يتجلَّل الصبح السماء » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 39 الحديث 123 ، الاستبصار : 1 / 276 الحديث 1003 ، وسائل الشيعة : 4 / 208 الحديث 4937 .. ومثلها حسنة الحلبي عنه عليه السّلام ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 283 الحديث 5 تهذيب الأحكام : 2 / 38 الحديث 121 ، الاستبصار : 1 / 276 الحديث 1001 ، وسائل الشيعة : 4 / 207 الحديث 4933 .، ورواية الحصين : أنّه كتب إلى أبي جعفر عليه السّلام يسأله عن وقت صلاة الفجر ، فكتب عليه السّلام إليه بخطَّه : « الفجر - يرحمك اللَّه - هو الخيط الأبيض ، وليس هو الأبيض صعدا » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 282 الحديث 1 ، تهذيب الأحكام : 2 / 36 الحديث 115 ، الاستبصار : 1 / 274 الحديث 994 ، وسائل الشيعة : 4 / 210 الحديث 4944 .، الحديث .