شرح
المغرب إذا غربت الشمس فغاب قرصها » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 279 الحديث 7 ، تهذيب الأحكام : 2 / 28 الحديث 81 ، الاستبصار : 1 / 263 الحديث 944 ، وسائل الشيعة : 4 / 178 الحديث 4842 ..
وصحيحة زرارة عن الباقر عليه السّلام : « إذا غابت الشمس دخل الوقتان المغرب والعشاء » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 140 الحديث 648 ، تهذيب الأحكام : 2 / 19 الحديث 54 ، وسائل الشيعة :
4 / 183 الحديث 4857 مع اختلاف يسير ..
وصحيحته الأخرى عنه عليه السّلام : « وقت المغرب إذا غاب القرص فإن رأيته بعد ذلك وقد صلَّيت أعدت الصلاة ومضى صومك وتكفّ عن الطعام إن كنت أصبت منه شيئا » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 279 الحديث 5 ، تهذيب الأحكام : 4 / 271 الحديث 818 ، الاستبصار : 2 / 115 الحديث 376 ، وسائل الشيعة : 4 / 178 الحديث 4843 ..
وموثّقة الشحّام عن الصادق عليه السّلام : « إنّ جبرئيل عليه السّلام نزل بها على محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله سلم حين سقط القرص » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 350 الحديث 3 ، تهذيب الأحكام : 2 / 28 الحديث 80 ، الاستبصار : 1 / 262 الحديث 943 ، وسائل الشيعة : 4 / 191 الحديث 4888 .. إلى غير ذلك من الأخبار .
لكن نقول : إنّ الغيبة عن العين تتفاوت بتفاوت المواضع وبعض المواضع لا يتحقّق الغروب بمجرّد الغيبة عن العين فإنّا إذا كنّا في ساحة من الأرض يغيب القرص عن أبصارنا مع كون شعاع الشمس على الجدران والسطوح ، ولو صعدنا السطح نرى قرص الشمس جزما ولا شكّ في عدم تحقّق الغروب بذلك ، ولا يقال عرفا : الآن وقت المغرب .
فإذا كنّا في الصحراء ، وغاب القرص عن نظرنا بالنحو الذي ذكرت ، ولم