وقيل : بذهاب الحمرة المشرقيّة ( 1 ) ، وعليه الأكثر ( 1 ) ، لأخبار ضعيفة ( 1 ) مخالفة للاعتبار ، قابلة للتأويل . والأحوط تأخير صلاة المغرب والإفطار إليه ، والعماني باسوداد الأفق من المشرق ( 1 ) ، للخبر ( 1 ) ، ووالد الصدوق ببدوّ ثلاثة أنجم ( 1 ) للصحيح ( 1 ) ، وهما شاذّان ، والصحيح مأوّل ( 1 ) . ويعرف انتصاف الليل بانحدار النجوم الطالعة عند الغروب عن سمت الرأس ، كما في الخبر ( 1 ) ، وبمنازل القمر وقاعدة غروبه وطلوعه . ويعرف الفجر الأوّل بالضوء المستدقّ المستطيل الذي يتوسّط بينه وبين الأفق ظلمة . والفجر الثاني بازدياد ذلك الضوء بحيث يأخذ طولا وعرضا ، وينبسط في عرض الأفق ويتّصل به ، كما في الصحّاح ( 1 ) .
هامش
( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 59 .
( 1 ) مختلف الشيعة : 2 / 39 ، مدارك الأحكام : 3 / 53 ، كشف اللثام : 3 / 33 .
( 1 ) راجع ! وسائل الشيعة : 4 / 172 الباب 16 من أبواب المواقيت .
( 1 ) نقل عنه في مختلف الشيعة : 2 / 40 .
( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 175 الحديث 4834 .
( 1 ) نقل عن والد الصدوق في من لا يحضره الفقيه : 2 / 81 ذيل الحديث 358 .
( 1 ) وسائل الشيعة : 10 / 124 الحديث 13016 .
( 1 ) لاحظ ! تهذيب الأحكام : 2 / 30 ذيل الحديث 90 .
( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 273 الحديث 5141 .
( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 208 و 211 و 213 الحديث 4937 و 4945 و 4948 .