شرح
قوله : ( بالكتاب ) .
إشارة إلى ما نقله ، وإلى قوله تعالى : * ( ويُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ ) * ( 1 )( 1 ) الأنفال ( 8 ) : 11 .. سيّما بملاحظة شأن نزول الآية ، لأنّ التطهير الذي أراد أنّه هو التطهير من الحدث والخبث ، فهو التطهير الشرعي الموقوف على الطهارة الشرعيّة .
ويؤيّده تتبّع تضاعيف الأخبار ، فإنّ « الطهور » الوارد فيها بمعنى المطهّر ، مثل قولهم عليهم السّلام : « إنّ اللَّه جعل التراب طهورا كما جعل الماء طهورا » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 60 الحديث 223 ، تهذيب الأحكام : 1 / 404 الحديث 1264 ، وسائل الشيعة : 3 / 385 و 386 الحديث 3934 و 3941 .. إلى غير ذلك ممّا لا يكاد يحصى .
قوله : ( وفاقا للعماني ) .
أقول : أجمع علماؤنا على انفعال القليل بالملاقاة ، سوى ابن أبي عقيل ( 1 )( 1 ) نقل عنه العلَّامة في مختلف الشيعة : 1 / 176 و 177 .ولعلَّه خارج غير مضرّ ، لكونه معلوم النسب .
مع أنّ علماءنا أيضا ادّعوا الإجماع في مقامات متعدّدة موقوفة على انفعال القليل من دون استثناء ابن أبي عقيل .
بل لا يحسن استثناؤه مثل ما مرّ في تطهير الولوغ واحتياجه إلى التعفير ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 80 و 81 من هذا الكتاب ..
مع أنّ المستند صحيحة أبي العبّاس عن سؤر الحيوانات - إلى أن انتهى إلى