شرح
قوله : ( يجب الترتيب ) . إلى آخره .
لا يخفى أنّه إجماعي بين جميع فقهائنا ، ومرّ كلام الصدوق رحمه اللَّه في « الأمالي » في أنّه من دين الإماميّة ( 1 )( 1 ) أمالي الصدوق رحمه اللَّه : 515 ، راجع ! الصفحة : 282 من هذا الكتاب .، ونقل الإجماع عليه في « المنتهى » و « التذكرة » أيضا ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 3 / 97 ، تذكرة الفقهاء : 2 / 196 المسألة 308 ..
ويدلّ عليه أيضا ظاهر الآية من ترتيب الوجه على اليد ، لما ورد في الأخبار من وجوب تقديم ما قدّمه اللَّه في القرآن ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 13 / 483 الحديث 18261 .، مثل قوله تعالى : * ( إِنَّ الصَّفا والْمَرْوَةَ ) * ( 1 )( 1 ) البقرة ( 2 ) : 158 ..
والأخبار معتبرة عند الفقهاء ، ولم يقل أحد بالتفصيل بين الترتيب المذكور في الآية وغيره ممّا ذكر في عبارة المصنّف ، مضافا إلى أنّ العبادات التوقيفيّة لا بدّ من ثبوت كيفيّتها من الشرع ، وقد عرفت أنّ الآية مجملة غير وافية بتمام التيمّم .
وكذا لم يرد قول من الشارع فتعيّن فعله ، وظهر في التيمّمات البيانيّة ، وتمام التقريب مرّ في بحث وجوب البدأة بالأعلى في الوجه وبحث عدد الضربات ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 291 و 292 و 330 و 331 من هذا الكتاب ..
ويدلّ عليه أيضا أنّ كلّ من أوجب الترتيب في الوضوء أوجب في التيمّم أيضا بالنحو الذي ذكره المصنّف ، والتفرقة منفيّة بالإجماع ، كما ذكره المرتضى ( 1 )( 1 ) الانتصار : 31 .، بل الانتفاء معلوم لكلّ فقيه .
ويدلّ عليه أيضا عموم المنزلة وقاعدة البدليّة ، فإنّ أهل العرف إذا سمعوا