شرح
تراب اكتسب رطوبة لزجة وحرارة ( 1 )( 1 ) الروضة البهيّة : 1 / 154 .، على وفق ما مرّ عن « المختلف » ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 308 من هذا الكتاب .، ولهذا قال بالخزف ، لأنّه أقرب إلى التراب من الحجر .
هذا ، وإن كان عذر الفاضلين صحيحة رفاعة ، فقد عرفت ظهورها في كون التيمّم بالتراب خاصة مع الاختيار ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 312 من هذا الكتاب .، وهذا يضعف ما ذكر في « الدروس » ( 1 )( 1 ) مرّ آنفا ..
وبالجملة ، كلماتهم مضطربة ، وكلّ ذلك يشيّد ما اخترنا من كون الصعيد هو التراب ، وأنّ جواز التيمّم بغيره بعد فقده بمقتضى دليل من إجماع أو خبر .
ومقتضى ما اخترناه أنّ بعد فقد التراب اليابس يتعيّن التراب المبتل ، وبعد فقده أيضا يتعيّن الغبار بنفض المغبر وجمع الغبار فالتيمّم به ، ومع العجز يضرب اليد على المغبر ويتيمّم .
ومع العجز عن الغبار يتيمّم بالوحل ، بأن يضع يده عليه ثمّ يفركها ويتيمّم به ، كما قال به الشيخان ( 1 )( 1 ) المقنعة : 59 ، المبسوط : 1 / 32 ، النهاية للشيخ الطوسي : 49 .، وقال الآخرون : يضع يده عليه ويتربّص فإذا يبس تيمّم به ( 1 )( 1 ) الوسيلة : 71 ، تذكرة الفقهاء : 2 / 181 ، كشف الالتباس : 1 / 356 .. والأوّل أقرب إلى ظاهر الروايات .
وإذا أمكن طلي الوحل بشيء ينشّف رطوبته ويجعله يابسا ، فهو مقدّم على الغبار ، على حسب ما ذكر .
ولا بدّ أن يكون الوحل أصله ممّا يصحّ به التيمّم ، كما صرّح به العلَّامة ( 1 )( 1 ) نهاية الإحكام : 1 / 200 .