تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
شرح
وصحيحة معاوية بن عمّار ، عن الصادق عليه السّلام : « إنّ الشيطان ينفخ في دبر الإنسان حتّى يخيّل إليه أنّه خرج منه ريح ، فلا ينقض وضوءه إلَّا ريح تسمعها أو تجد ريحها » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 36 الحديث 3 ، تهذيب الأحكام : 1 / 347 الحديث 1017 ، الاستبصار : 1 / 90 الحديث 289 ، وسائل الشيعة : 1 / 246 الحديث 633 مع اختلاف يسير .. ورواية زكريّا بن آدم ، عن الرضا عليه السّلام : « إنّما ينقض الوضوء ثلاث : البول والغائط والريح » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 36 الحديث 2 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 24 الحديث 47 ، تهذيب الأحكام : 1 / 10 الحديث 18 ، الاستبصار : 1 / 86 الحديث 272 ، وسائل الشيعة : 1 / 250 الحديث 646 .. وليس في طريق هذه الرواية إلَّا محمّد بن سهل بن اليسع الذي ذكر في الرجال أنّ له كتابا ( 1 )( 1 ) رجال النجاشي : 367 الرقم 996 .، وهذا يقتضي اعتناء ما بشأنه . ومع ذلك يروي عنه كثيرا - غاية الكثرة - أحمد بن محمّد بن عيسى ، الذي كان يخرج عن قم من كان يروي عن غير الثقات والمعتبرين في الرواية ( 1 )( 1 ) جامع الرواة : 1 / 63 .، فهذا يؤذن بوثاقته أو كونه مقبول الرواية عندهم ، إلى غير ذلك من الروايات . ومثل الروايتين الأخيرتين ممّا يدلّ على الناقضيّة ، يدلّ على الموجبة ، بضميمة الإجماع في كونه موجبا للوضوء . ومقتضى الرواية الأولى والثانية ، أنّ الريح لا يكون ناقضا إلَّا مع أحد الوصفين من سماع الصوت ، أو وجدان الرائحة . وربّما احتمل بعض المتأخّرين كون الناقضيّة مشروطة بأحد الوصفين ( 1 )( 1 ) منهم العاملي في مدارك الأحكام : 1 / 142 .،
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 98 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني