شرح
نهج ما مرّ في صلاة العيد ، لحكاية التسوية ، مضافا إلى ما ذكر من الأخبار .
قال في « الذكرى » : أذانها أن يقول : الصلاة ثلاثا ، وقال بعض العامّة :
يقول : الصلاة جامعة ، ولا مانع منه ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 4 / 253 ، لاحظ ! المغني لابن قدامة : 2 / 149 ، فتح العزيز : 5 / 97 .، انتهى . وفيه تأمّل ! ومن جملة المستحبّات في العيدين عدم نقل المنبر ، وأمّا المقام فمقتضى التسوية أيضا ذلك ، إلَّا أنّه مرّ عن « الفقه الرضوي » نقل المنبر ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 23 هذا الكتاب .، بل ورد في رواية مولى محمّد بن خالد أيضا ( 1 )( 1 ) مرّ آنفا ..
قال في « الذكرى » : قال السيّد ، وابن الجنيد ، وابن أبي عقيل : ينقل المنبر فيحمل بين يدي الإمام إلى الصحراء ( 1 )( 1 ) نقل عنهم في مختلف الشيعة : 2 / 332 .، وقد رواه مولى محمّد بن خالد ، عن الصادق عليه السّلام ، وقال ابن إدريس : الأظهر في الرواية أنّه لا ينقل ، بل يكون كمنبر العيد معمولا من طين ( 1 )( 1 ) لاحظ ! السرائر : 1 / 325 .، ولعلّ الأوّل أولى ، لما روي أنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أخرج المنبر في الاستسقاء ( 1 )( 1 ) الكافي : 8 / 217 الحديث 266 ، وسائل الشيعة : 8 / 7 الحديث 9991 .ولم يخرجه في العيد ( 1 )( 1 ) سنن أبي داود : 1 / 296 الحديث 1140 ، سنن ابن ماجة : 1 / 406 الحديث 1275 .، قال : ويستحبّ أن يخرج المؤذّنون بين يدي الإمام في أيديهم العنزة ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 4 / 251 و 252 ..
ومن جملة المستحبّات أنّ الفقهاء ذكروا أنّ المسلمين لا يخرجوا معهم الكافر . لأنّه بعيد عن الرحمة ، فربّما يبعد عنها عكس الشيوخ والأطفال .
وفي « المنتهى » جوّز الإخراج ، لما روي أنّ فرعون دعا ربّه عندما غار ماء