شرح
والمشهور هو الأظهر .
وظهر منها أيضا استحباب الخروج على السكينة والوقار والخشوع والمسألة مشمّرين حفاة ، وغير ذلك ممّا صدر عن الرضا عليه السّلام في الخروج إلى العيدين ( 1 )( 1 ) الكافي : 1 / 488 الحديث 7 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 160 الحديث 21 ، وسائل الشيعة : 7 / 453 الحديث 9844 .، مضافا إلى ما ورد في الأخبار في العيدين ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 7 / 449 الباب 17 من أبواب صلاة العيد .وهاهنا ، مضافا إلى ظهور مطلوبيّة أمثال ذلك في المقام .
ثمّ اعلم ! أنّ جميع ما ذكر من خواصّ فعلها جماعة ، سوى حكاية الوقت والجهر ، مع احتمال كون الأخير أيضا من خواصّه .
وبالجملة التسوية التي ذكرها المصنّف عرفت وجهها ، ويؤيّدها الاستقراء .
ومعلوم أنّ مقتضاها الاستواء في جميع ما اعتبر فيها ، إلَّا أن يظهر الخصوصيّة ، ومن جملة ما يتساويان كراهة الكلام والإمام يخطب .
وفي « قرب الإسناد » ورد رواية بإسناده ، عن علي عليه السّلام أنّه يكره الكلام يوم الجمعة والإمام يخطب ، وفي الفطر والأضحى والاستسقاء ( 1 )( 1 ) قرب الإسناد : 150 الحديث 544 ، وسائل الشيعة : 7 / 331 الحديث 9505 ..