تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
شرح
ساجدا فتسجد سجدتين ، ثمّ تقوم فتصنع مثل ما صنعت في الأولى » ، قال : قلت : وإن هو قرأ سورة واحدة في الخمس ركعات ففرقها بينها ؟ قال : « أجزأه أمّ القرآن في أوّل مرّة ، فإن قرأ خمس سور فمع كلّ سورة أمّ القرآن والقنوت في الركعة الثانية قبل الركوع إذا فرغت من القراءة ، ثمّ تقنت في الرابعة مثل ذلك ، ثمّ في السادسة ، ثمّ في الثامنة ، ثمّ في العاشرة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 155 الحديث 333 ، وسائل الشيعة : 7 / 492 الحديث 9941 .. وصحيحة زرارة ومحمّد بن مسلم المرويّة في « الكافي » قالا : سألنا أبا جعفر عليه السّلام عن صلاة الكسوف كم هي ركعة وكيف نصلَّيها ؟ فقال : « هي عشر ركعات وأربع سجدات ، تفتتح الصلاة بتكبيرة ، وتركع بتكبيرة ، وترفع رأسك بتكبيرة إلَّا في الخامسة التي تسجد فيها ، وتقول : سمع اللَّه لمن حمده ، وتقنت في كلّ ركعتين قبل الركوع ، وتطيل القنوت والركوع على قدر القراءة والركوع والسجود ، فإن فرغت قبل أن ينجلي فاقعد وادع اللَّه حتّى ينجلي ، إن انجلى قبل أن تفرغ من صلاتك فأتمّ ما بقي ، وتجهر بالقراءة » . قال : قلت : كيف القراءة فيها ؟ قال : « إن قرأت سورة في كلّ ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب ، وإن نقصت من السورة شيئا فاقرأ من حيث نقصت ولا تقرأ فاتحة الكتاب » ، قال : « وكان يستحبّ أن يقرأ فيها « الكهف » و « الحجر » إلَّا أن يكون إماما يشقّ على من خلفه ، وإن استطعت أن تكون صلاتك بارزا لا يخبيك بيت فافعل ، وصلاة كسوف الشمس أطول من صلاة كسوف القمر ، وهما سواء في القراءة والركوع والسجود » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 463 الحديث 2 ، وسائل الشيعة : 7 / 494 الحديث 9946 .. ويستفاد من هاتين الصحيحتين التخيير الذي ذكرنا بين قراءة سورة كاملة