تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
شرح
قوله : « معلن السرائر ، اللَّه أكبر عظيم الملكوت » . إلى قوله : « كن فيكون ، اللَّه أكبر خضعت لك الأصوات » . إلى قوله : « ولا يتمّ منها شيء دونك اللَّه أكبر أحاط بكلّ شيء » . إلى قوله : « وخضع كلّ شيء لملكك ، اللَّه أكبر ، وتقرأ « الحمد » و : « سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى » ، وتكبّر السابعة وتركع وتسجد وتقوم ، وتقرأ : « الحمد » و : « وَالشَّمْسِ وضُحاها » ، وتقول : اللَّه أكبر أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله تتمّه كلَّه كما قلت أوّل التكبير ، يكون هذا القول في كلّ تكبيرة حتّى تتمّ خمس تكبيرات » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 324 الحديث 1485 ، تهذيب الأحكام : 3 / 132 الحديث 290 ، الاستبصار : 1 / 450 الحديث 1743 ، وسائل الشيعة : 7 / 469 الحديث 9884 مع اختلاف يسير .. وهذه الرواية صريحة فيما ذكرناه ، إلَّا أنّه ربّما يتراءى كونها على طريقة ابن الجنيد ، لكنّه ليس فيها إلَّا التقديم الذكري ، وليس فيها لفظ يفيد الترتيب ، لأنّ كلمة الواو لا تفيد الترتيب ، والترتيب الذكري ليس معتبرا ، سيّما وأن يعارض الأخبار الواضحة الدلالة ، وخصوصا أن يغلب عليها ، فالحمل على ما يوافقها متعيّن ، وأخبارهم يكشف بعضها عن بعض ، وتصير قرينة له ، خصوصا إذا لم يكن ظهور كامل . وفي علل الفضل ، عن الرضا عليه السّلام : « فإن قيل : فلم جعل اثنتا عشرة تكبيرة ؟ قيل : لأنّه يكون في الركعتين اثنتا عشرة تكبيرة . فإن قيل : فلم جعل في الأولى سبع وفي الثانية خمس ولم يسوّ بينهما ؟ قيل : لأنّ السنّة في صلاة الفريضة أن يستفتح بسبع تكبيرات فلذا بدأ هنا بسبع تكبيرات ، وجعل في الثانية خمس ، لأنّ التحريم من التكبير في اليوم والليلة خمس تكبيرات ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 270 الحديث 9 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 122 و 123 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 7 / 433 الحديث 9781 مع اختلاف يسير ..