شرح
التاسع عشر : روي عن حمزة بن عبد اللَّه الجعفري قال : لمّا أن نفرت من منى نويت المقام بمكَّة فأتممت الصلاة
حتّى جاءني خبر من المنزل فلم أجد بدا من المصير إلى المنزل ولم أدر أتمّ أم اقصّر ، وأبو الحسن عليه السّلام يومئذ بمكَّة فأتيته فقصصت عليه القصّة ، فقال : « ارجع إلى التقصير » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 283 الحديث 1286 ، تهذيب الأحكام : 3 / 221 الحديث 554 ، الاستبصار :
1 / 239 الحديث 852 ، وسائل الشيعة : 8 / 509 الحديث 11306 ..
حملها في « التهذيب » على ما إذا حصل مسافرا وخرج ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 222 ذيل الحديث 554 ..
ويحتمل أن يكون قوله : فأتممت الصلاة ، مثل قول أبي ولَّاد : فأتمّ الصلاة ، بعد قوله : نويت حين دخلت المدينة أن أقيم بها عشرا ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 8 / 508 الحديث 11305 ..
ويحتمل أن يكون نوى المقام مطلقا من دون تقييد بعشرة أيّام ، أو الدوام ، أو غير ذلك ، كما هو منطوق الخبر .
وتبادر إقامة العشرة في أمثال زماننا ، إنّما هو بسبب الفتاوى واشتهارها عند المتشرّعة ، فلا يلزم أن يكون ذلك الزمان أيضا كذلك ، سيّما عند كلّ أحد - حتّى عند هذا الراوي أيضا - حتّى يلزم الإشكال ، سيّما أنّ الأصل عدم التقدير ، وعدم الزيادة .
مع أنّه على تقدير التقدير ، فيحتمل أن يكون المقدّر خمسة ، لما مرّ في صحيحتي ابن مسلم من أنّ إقامة الخمسة بالحرمين يوجب الإتمام ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 220 الحديث 548 و 549 ، الاستبصار : 1 / 238 الحديث 849 و 850 ، وسائل الشيعة : 8 / 501 الحديث 11286 ، 502 الحديث 11290 .، مع أنّ الشيخ