شرح
بل من بذل جهده في إيجاد جميع ما هو مطلوب لمحبوبه ، ولو بعنوان الاحتمال ، وبمحض أنّه لعلّ المحبوب يحبّ هذا ، يرتكبه ليس مرتبته بحسب عرف العقلاء ، بل وبحسب الشرع أيضا ، مثل مرتبة المقتصر على القدر اليقيني من المطلوب ، كما أنّ مرتبة من ارتكب المستحبّات والواجبات ، ليس مثل مرتبة من اقتصر على الواجبات .
فإنّ الأوّل باحتمال أن يكون المحبوب يحبّه ولا مانع منه ، يرغب ويحرص في إيجاده ، فهو في غاية مرتبة من الإطاعة العرفيّة واللغويّة والشرعيّة ، حيث قال تعالى : * ( أَطِيعُوا الله وأَطِيعُوا الرَّسُولَ ) * ( 1 )( 1 ) النساء ( 4 ) : 59 .وغير ذلك ، وهي موكولة إلى اللغة والعرف بلا شبهة ، وكذا في غاية مرتبة من النصح للأئمّة عليهم السّلام ، ورد فيه أيضا ما ورد ( 1 )( 1 ) بحار الأنوار : 27 / 67 - 73 .، وفي غاية مرتبة من المسارعة إلى تحقّق مطالب الشرع ومقاصده ، وورد فيه أيضا ما ورد ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 1 / 111 الباب 27 من أبواب مقدّمة العبادات ..
بل من ارتكب مباحا بملاحظة أنّ اللَّه تعالى أباحه ، وفعله من هذه الجهة والحيثيّة ، لعلَّه تصير حسنة ووسيلة إلى التقرّب ، وجالبة للمحبّة بلا شبهة ، وورد في تحصيل محبّة اللَّه ما ورد ( 1 )( 1 ) لاحظ ! بحار الأنوار : 67 / 13 باب حبّ اللَّه تعالى .، وأيضا ربّما يرتكب من حيث أنّه نسب إلى اللَّه تعالى أنّه أحبّه واستحسنه ، وهذا أيضا طريق آخر للمسامحة ( 1 )( 1 ) في ( ز 1 ) و ( ط ) : طريق آخر بل حجّة ..
ولعلّ ما ورد من أنّه من بلغه شيء من الثواب من طرف اللَّه تعالى على عمل فعمل ذلك العمل التماس ذلك الثواب يعطيه اللَّه تعالى ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 1 / 80 الباب 18 من أبواب مقدّمة العبادات .من جهة أنّه عمل بما نسب