شرح
تبعتهم ، ومن هذا حصل له - صلوات اللَّه عليه - الفرصة في إظهار الحقّ ، وكان الأمر في أوائل زمان الصادق عليه السّلام أيضا كذلك ، وبعد استقلال بني العبّاس عاد الأمر كما كان .
وأيضا الباقر عليه السّلام ، بسبب صحبته مع جابر بن عبد اللَّه ، كان العامّة يزعمون أنّه كان يأخذ من جابر ، وأيضا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بلَّغ إليه السلام ، ولقّبه بالباقر عليه السّلام ، وأنّه يبقر علم الدين بقرا ، وكان جابر يجاهر بهذا على رؤوس الأشهاد ( 1 )( 1 ) راجع ! بحار الأنوار : 46 / 223 ، باب مناقب الباقر عليه السّلام وأخبار جابر بن عبد اللَّه الأنصاري ..
وأيضا في زمانه لم يظهر بعد مذهب الشيعة ، والعامّة كانوا في غاية الاختلاف ، ولم يظهر بعد التعصّبات والمعاندات ما بين الشيعة وأهل السنّة ، بل ولم يؤسّس بعد مذاهب ( 1 )( 1 ) في ( ز 3 ) و ( د 1 ، 2 ) : مذهب .أهل السنّة .
لا يقال : رواية الثمالي ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 19 / 367 الحديث 24775 .أيضا عن الباقر عليه السّلام .
لأنّا نقول : مع شدّة ضعفها ، وكثرة ما يمنع عن العمل بها قد عرفت حال دلالتها .
وأيضا معلوم أنّ التقيّة إنّما تكون من المذهب المتداول في ذلك الزمان كما حقّق في محلَّه ، والشافعي لم يكن في زمان الباقر عليه السّلام ، ولا زمان الصادق عليه السّلام ، بل كان أواخر زمان الكاظم عليه السّلام ، ومع ذلك ما اشتهر رأيه .
هذا مع أنّ الشافعي فروعه فروع الشيعة إلَّا ما قلّ .
وأيضا قد عرفت أنّ الخمس عشرة سنة شعار الشيعة ، والمعصوم - صلوات