شرح
الظنون ، وقصره في اليقين .
وحال الأعاظم الموافقين له ممّن تقدّم عليه أو تأخّر عنه أيضا كذلك .
مع أنّ جمعا منهم وصلوا إلى خدمة الأئمّة عليهم السّلام ، وربّما كان بعضهم من سفرائهم ، بل جمع من متأخّري فقهائنا وصلوا إلى خدمة القائم عليه السّلام ، وحكايات الوصول مشهورة ( 1 )( 1 ) بحار الأنوار : 53 / 222 - 313 ..
هذا مضافا إلى الكرامات الصادرة عنهم ، بل وعن قبورهم أيضا ، بل هي محالّ الفيوض الإلهيّة ونيل حوائج الدنيا والآخرة ، وسمعنا من الثقات عجائب منها ، مع الرؤيا الدالَّة على عظم المنزلة ونهاية الرفعة بالنسبة إليهم حقيقة في غاية الكثرة ، بل ربّما يظهر منها أيضا كرامات عجيبة .
وما ذكر من أنّ كلّ واحد من المجمعين . . إلى آخره فقد عرفت حقيقة الإجماعات ، وستعرف بطلان أصل الشبهة مع أنّها شبهة وردت في نفي المتواتر ، والمسلم بناء دينه على المتواترات ، فكيف يجوز له التمسّك بهذه الشبهة ؟
وأمّا أنّ حجيّة الإجماع يوجب حقيّة خلافة أبي بكر ففيه أنّ الأخبار ( 1 )( 1 ) سنن ابن ماجة : 1 / 36 .التي أوردوها على إمامته وخلافته ( 1 )( 1 ) في ( د 1 ) و ( ز 2 ) و ( ط ) : جلالته .، وكذا سائر اعتقاداتهم وشرعهم ، ومنه كفر الرافضي ووجوب قتله ( 1 )( 1 ) لسان الميزان : 1 / 20 ، كنز العمّال : 1 / 223 الحديث 1127 و 1128 .، إلى غير ذلك ممّا لا تحصى عددا ، فعلى ما ذكرتم لزم عدم حجيّة الأخبار بطريق أولى ، ثمّ أولى .
مع أنّ العامّة كثيرا ما يتمسّكون بالقرآن ، فلا بدّ أن لا يكون القرآن حقّا .
ومعلوم أنّ الإجماع لم يتحقّق على خلافته ، وإلَّا لكان حقا ألبتّة ، إذ