شرح
من سؤالهم أنّهم كانوا يعرفون الأمر الذي سألوا وكثيرا من أحكامه ، وما كان إشكالهم إلَّا عن حكم أو حكمين أو ثلاثة منه ، ولذا ما كانوا يجابون إلَّا الذي سألوا ، وما كانوا أصلا يسألونهم أنّ باقي أحكام ما سألت من أين عرفت ؟ حتّى أنّك تقتصر في سؤالك على خصوص إشكالك ، مع أنّهم ما رووا لنا سوى ما سألوا ، ولو كانوا يدرون ما بقي ذلك من جهة الرواية لكانوا يروون لنا .
وممّا ذكرنا ( 1 )( 1 ) في ( د 1 ، 2 ) و ( ز 2 ) و ( ط ) : ذكر .ظهر ما في شبهتهم أنّ طريقة الرواة كانت الاقتصار . إلى آخره .
مع أنّ تأسيس مذهب الشيعة صار في زمان المفيد رحمه اللَّه ( 1 )( 1 ) لا يخفى أنّ المراد من التأسيس التقوية ، كما قال الشارح رحمه اللَّه في وصف العلماء : هم المؤسّسون لدين النبي والأئمّة عليهم السّلام وما تشيّد دينهم ولا تأسّس مذهبهم إلَّا منهم وببركتهم .، مع ما أشرنا إلى جلالته وجلالة أمثاله فيما سبق ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 40 و 41 من هذا الكتاب .، مضافا إلى ما ورد من التوقيعات عن القائم - عجّل اللَّه فرجه الشريف - في جلالته ، فلاحظ « الاحتجاج » ( 1 )( 1 ) الاحتجاج : 495 ..
وقد رثاه القائم عليه السّلام يوم وفاته بمرثية ذكرتها في تعليقاتنا على الرجال ( 1 )( 1 ) تعليقات على منهج المقال : 318 ..
وورد عنهم عليهم السّلام في حقّه الخطاب ب « يا شيخي ، ويا معتمدي ، الحقّ مع ولدي » ( 1 )( 1 ) راجع ! مقابس الأنوار : 6 ، قصص العلماء : 407 .مريدا من الولد : السيّد المرتضى رحمه اللَّه ، وقد لقّبه جدّه ب « علم الهدى » ( 1 )( 1 ) رياض العلماء : 4 / 18 .، ومداره في الفقه على الإجماع ( 1 )( 1 ) راجع ! الانتصار فإنّه يدّعي الإجماع في كلّ مسألة .بسبب منعه عن العمل بخبر الواحد ( 1 )( 1 ) الذريعة إلى أصول الشريعة : 2 / 528 .وغيره من