تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
شرح
ومنها : أصالة العدم ، وهي شعبة من الاستصحاب ، بل ربّما لم يتأمّل أحد فيها . ومنها : كون الأصل في الاستعمال الحقيقة ، وهو على قسمين : قسم يكون المعنى الحقيقي معلوما والاستعمال غير معلوم ، وهو حجّة بالبراهين العقليّة والنقليّة ومسلَّم الحجيّة عند جميع العلماء - حتّى الأخباريّين ( 1 )( 1 ) منهم صاحب الحدائق الناضرة : 1 / 41 .والمصنّف . وقسم يكون عكس ذلك ، وهذا حجّة عند المرتضى رحمه اللَّه ( 1 )( 1 ) الذريعة إلى أصول الشريعة : 1 / 202 و 203 .وبعض القدماء ، والمشهور أنّ الاستعمال أعمّ من الحقيقة ، وقيل برجحان المجاز ( 1 )( 1 ) معالم الدين في الأصول : 50 .، وتفصيل ذلك مع الأدلَّة التي أشرنا إليها يظهر من « الفوائد الحائريّة » ( 1 )( 1 ) الفوائد الحائريّة : 113 الفائدة 5 .، وغيرها من تأليفاتي . ومنها : كون الأصل في تصرّفات المسلم وأفعاله الصحّة ، وهو إجماعيّ ثابت من الأخبار ( 1 )( 1 ) راجع ! وسائل الشيعة : 12 / 203 الباب 122 ، 302 الباب 161 من أبواب أحكام العشرة ، 16 / 379 الباب 33 من أبواب فعل المعروف .، وطريقة المسلمين في الأعصار والأمصار . ومنها : الظاهر والراجح ، فإنّهم ربّما يطلقون الأصل ويريدون ذلك ، فكلّ موضع يكون الظاهر فيه معتبرا يكون معتبرا بلا شبهة ، مثل قول الفقيه : الظاهر من هذا الحديث كذا ، وظاهر هذا اللفظ كذا ، وظاهر هذه العبارة كذا . وأمثال ذلك ممّا هو معتبر عند جميع الفقهاء - حتّى الأخبارييّن والمصنّف رحمه اللَّه - وبيّنا وجه الحجيّة والاعتبار في « الفوائد » ( 1 )( 1 ) الفوائد الحائريّة : 105 الفائدة 4 .، وغيرها من تأليفاتي ( 1 )( 1 ) الرسائل الأصوليّة : 28 - 41 ..