وفي الثانية التكاثر عشر مرات ويقول بعد الصلاة ما ذكر بعينه في الرواية الأولى ( وفي مرآة الكمال ) للمامقانى ( قده ) روى حذيفة عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم إنه لا يأتي على الميت ساعة أشد من أول ليلة فارحموا أمواتكم بالصدقة فإن لم تجدوا فليصل أحدكم ركعتين يقرء في الأولى بفاتحة الكتاب مرة وقل هو اللَّه أحد مرتين وفي الثانية فاتحة الكتاب مرة وألهيكم التكاثر عشر مرات ويسلم ويقول اللهم صل على محمد وآل محمد وابعث ثوابها إلى قبر ذلك الميت فلان بن فلان فيبعث اللَّه من ساعته ألف ملك إلى قبره مع كل ملك ثوب وحلة ويوسع في قبره من الضيق إلى يوم ينفخ في الصور ويعطى المصلى بعدد ما طلعت عليه الشمس حسنات وترفع له أربعون درجة ، وإليها يشير المصنف ( قده ) بقوله :
وفي رواية أخرى في الركعة الأولى الحمد وقل هو الله أحد مرتين وفي الثانية الحمد والتكاثر عشر مرات وإن أتى بالكيفيتين كان أولى .
ومع الاكتفاء بإحداهما فلعل الكيفية الثانية أقرب لمشاركتها مع الأولى في المستند ، حيث إنها منقولة مع الأولى عن موجز ابن فهد - كما تقدم - واختصاص الثانية بما روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم من الفضل ( وهيهنا كيفية ثالثة ) ذكرها الكفعمي في حاشية المصباح نقلا عن كتاب البلد الأمين وصفتها ان المصلى يقرء في الأولى التوحيد مرتين وآية الكرسي مرة وفي الثانية التكاثر عشرا .
( وكيفية رابعة ) لكن لا بعنوان ليلة الدفن بل بعنوان ساعته رواها ابن طاوس قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا دفنتم ميتكم وفرغتم من دفنه فليقم وارثه أو قرابته أو صديقه من جانب القبر ويصلى ركعتين ويقرء في الركعة الأولى فاتحة الكتاب والمعوذتين مرة ويقول في سجوده سبحان من تعرف بالقدرة وقهر عبادة بالموت ثم يسلم ويرجع إلى القبر ويقول يا فلان بن فلانة هذه لك ولأصحابك ، فإن اللَّه يرفع عنه عذاب القبر وضيقه ولو سئل ربه ان يغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات حيهم وميتهم استحباب اللَّه دعائه فيهم ويقول اللَّه لصاحبه يا فلان بن فلان كن قرير العين قد غفر اللَّه عز وجل لك ويعطى المصلى بكل حرف ألف حسنة ويمحى عنه ألف سيئة
مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى — صفحة 501
مساهمون: الشيخ محمد تقي الآملي
ص٥٠١