والتشريج ضم اللبن بعضه إلى بعض ، وفي الفارسي - چيدن خشت - وفي خبر محمد بن مسلم المروي في الكافي عن أحدهما عليهما السلام قال فإذا وضعت عليه اللبن فقل اللهم صل وحدته وأنس وحشته واسكن إليه من رحمتك رحمة تغنيه عن رحمة من سواك .
والظاهر منه هو قراءة الدعاء المذكور بعد وضع اللبن والفراغ منه لا حال الاشتغال به ، لكن قال المجلسي الأول ( قده ) في شرحه الفارسي على الفقيه ما لفظه :
وتا با خشت وگل در كارى اين دعا را مكرر مىخوانى ثم ذكر الدعاء المذكور وفي أخر الدعاء فإنما رحمتك للظالمين ، ولعله استند إلى ما في خبر إسحاق بن عمار عن الصادق عليه السلام قال فما دمت تضع اللبن والطين تقول اللهم صل وحدته وأنس وحشته وأمن روعته واسكن إليه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك فإنما رحمتك للظالمين .
وعند الخروج من القبر يقول انا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارفع درجته في عليين واخلف على أهله في الغابرين وعندك نحتسبه يا رب العالمين .
وفي خبر محمد بن مسلم المروي في الكافي عن أحدهما عليهما السلام : وإذا خرجت من قبره فقل انا للَّه وإنا إليه راجعون والحمد للَّه رب العالمين اللهم ارفع درجته في أعلى عليين واخلف على عقبه في الغابرين وعندك نحتسبه يا رب العالمين ، وبمضمونه شرحه في شرح الفقيه حيث يقول : پس از قبر بيرون مىآيى ومىگويى .
لكن المصنف ( قده ) عبر بقوله وعند الخروج من القبر ، ولعله أراد بما في الخبر أو اطلع على خبر مشتمل على ما عبر ، واللَّه العالم .
وعند إهالة التراب عليه يقول انا لله وإنا إليه راجعون اللهم جاف الأرض عن جنبيه واصعد إليك بروحه ولقه منك رضوانا واسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك .
وفي خبر محمد بن مسلم المروي في الكافي عن الباقر عليه السلام في جنازة رجل من أصحابنا ، وفيه : فلما دفنوه قام عليه السلام إلى قبره فحثا التراب عليه مما يلي رأسه ثلاثا بكفه ثم بسط كفه على القبر ثم قال اللهم جاف الأرض عن جنبيه واصعد
مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى — صفحة 456
مساهمون: الشيخ محمد تقي الآملي
ص٤٥٦