* إيضاحات : 1 - اختار جملة من الفقهاء أنّه لا فرق في الآنية بين الصغير والكبير ( 1 ) . إلاّ أنّ هناك بعضاً آخر ذهب إلى عدم عدّ الظروف الصغيرة جدّاً آنية ، نحو المكحلة وظرف الغالية ، وبعضهم تردّد في ذلك ( 2 ) . وشكك بعض الفقهاء في صدقه على الظروف الكبار جدّاً . قال : « بل لم أظفر على استعماله في مثل الحبّ والدنّ ونحوهما من الظروف
هامش
( 1 ) جواهر الكلام 6 : 335 . وانظر أيضا : منهاج الصالحين
( الحكيم ) 1 : 177 . منهاج الصالحين ( الخوئي ) 1 :
128 .
( 2 ) قال العلاّمة الحلّي ( تذكرة الفقهاء 2 : 232 ) : « في
المكحلة الصغيرة وظرف الغالية للشافعية وجهان :
التحريم ، وهو المعتمد ؛ لأنّه يسمّى إناء .
والإباحة ؛ لأنّ قدره يحتمل ضبّة للشيء فكذلك
وحده » .
( انظر : المجموع 1 : 250 . فتح العزيز 1 : 303 ، 309
المطبوع ضمن المجموع ) .
وقال الشهيد ( الذكرى 1 : 148 - 149 ) : « الأقرب
تحريم المكحلة منهما وظرف الغالية وإن كانت
بقدر الضبّة ؛ لصدق الإناء ، أمّا الميل فلا » .
وقال العاملي ( مدارك الأحكام 2 : 381 - 382 ) :
« وفي جواز اتّخاذ المكحلة وظرف الغالية من
ذلك تردّد ، منشأه الشكّ في إطلاق اسم الإناء
حقيقة عليه » .
وقال المحدث البحراني ( الحدائق الناضرة 5 : 514 ) :
« الظاهر دخول مثل المكحلة وظرف الغالية في
الإناء . . . » .
وقال بحر العلوم ( الدرة النجفية : 59 - 60 ) :
ويتبع التحريمُ صدقَ الآنية * فيشمل المنع ظروف الغالية
والكحل والعنبر والمعجون * والبنّ والترياق والأفيون
وهكذا المشكاة والمجامر * والغلف والخوان والمحابر
فإنّها آنية ما للصغر * وغيره في سلب الاسم من أثر
وليس من باب الأواني الخاتمْ * وشبهه من ملصق بلازمْ
والوجه في المرآة من ذاك بدا * إذ الجميع باللصوق اتحدا
والمراد بالمرآة : الصفيحة التي توضع فيها ، لا المرآة
نفسها .
وقال الشيخ الأنصاري ( الطهارة : 392 ، س 17 ) : « ثمّ
إنّ إطلاق الإناء وعموم الآنية في النصوص ومعاقد
الاجماعات يشمل الصغير والكبير ، فمثل المكحلة
وظروف الغالية وظروف الأفيون ووعاء الساعات
المتعارفة إناء » .
وقال السيد الحكيم ( منهاج الصالحين 1 : 177 ، م 44 )
: « لا فرق في حكم الآنية بين الصغيرة والكبيرة ، وبين
ما كان على هيئة الأواني المتعارفة من النحاس
والحديد وغيره » .