تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
14 - الآخوند الملا محمد حسين الشيخ شهاب الدين بن موسى العراقي البزجلوئي 16 - الميرزا نصر الله الحكيم القمشه إي 17 - السيد عبد الله الموسوي الزنجاني 18 - الميرزا شمس الدين الحكيم إلهي اللواساني الطهراني 19 - الحاج ملا سلطان محمد بن الملا حيدر محمد الكنابادي ( سلطان علي شاه ) صاحب تفسير بيان السعادة 20 - الآخوند الملا محمد رضا الأردكاني 21 - الآقا محمد اليزدي 22 - وثوق الحكماء السبزواري شارح ( گلشن راز ) 23 - السيد عبد الغفور الجهرمي 24 - الآخوند الملا صالح الفريدني 25 - الشيخ الميرزا نصر الله المشهدي 26 - الميرزا محمد علي بن عبد الغني التفرشي 27 - الميرزا علي أكبر بن الميرزا عبد الغني التفرشي 28 - الحاج الملا إسماعيل بن الحاج علي أصغر السبزواري 29 - الميرزا أسد الله السبزواري 30 - الحاج الملا محمد صادق الصباغ الكاشاني 31 - الشيخ محمود بن الملا إسماعيل الكاشاني 32 - الشيخ احمد الميامي 33 - الميرزا نصر الله التربتي 34 - الشيخ عبد الأعلى القاضي السبزواري شارح دعاء كميل وبعض أشعار أستاذه 35 - الآخوند الملا محمد حسن الاصفهاني المشهور بالكوهي 36 - الشيخ علي أصغر السبزواري 37 - الميرزا حسين القزويني الطبيب 38 - الحاج الميرزا محسن القاضي الطباطبائي التبريزي 39 - الآخوند الملا تقي الاصفهاني الذي كان مدرسا في مدرسة حكيم في أصفهان 40 - السيد جواد الطباطبائي الحائر 41 - الشيخ محمد حسين الطريحي النجفي 42 - الميرزا محمد مهدي القمشه إي محشي الأسفار 43 - الملا محمد كاظم بن الآخوند الملا محمد رضا السبزواري المعروف ب ( السر ) 44 - الحاج الملا عبد الوهاب المنجم القوچاني 45 - شرف الدين السيد علي الحسيني المرعشي التبريزي 46 - الميرزا إبراهيم شريعتمدار السبزواري 47 - الميرزا حسين امام جمعة كرمان 48 - الشيخ علي فاضل التبتي 49 - الميرزا الآقا حكيم الدارابي الجهرمي 50 - الميرزا محمد السروقدي 51 - فاضل المغيثه اي السبزواري 52 - الميرزا أبو الحسن الرضوي 53 - الميرزا محمد حسين الكرماني 54 - السيد عبد الرحيم السبزواري 55 - المولى محمد رضا السبزواري المشهور بالروغني 56 - الحاج صادق الكرماني أستاذ الرياضيات للميرزا آغا خان الكرماني 57 - مولانا محمد الخبوشاني السياه دشتي 58 - الميرزا عباس حكيم شريف الدارابي 59 - الملا حسين قلي الدرگزيني الهمداني ( 1 )

الشيخ هادي النجمآبادي الطهراني بن مهدي :

ولد في طهران سنة 1250 وتوفي فيها سنة 1320 ودفن إلى جوار داره التي كان يلقي دروسه فيها . يعتبر من العلماء الواعين والمجتهدين المتفتحين المتحررين في العهد القاجاري ، رحل في الثانية عشرة من عمره إلى النجف الأشرف ، فدرس على علمائها ، وفي عام 1270 عاد إلى طهران فتزوج ثم سافر مرة أخرى إلى النجف . وبعد وفاة أبيه خلفه في امامة الجماعة والبت في الأمور الشرعية . وقام بعد ذلك ببعض الاسفار إلى العتبات المقدسة وسفرة واحدة إلى مشهد وأخرى إلى مكة ، ثم عاد بعدها إلى طهران واستقر اماما للجماعة في السوق المعروف بسوق عباس علي الكربلائي وفي عام 1305 هانتقل إلى محلة حسنآباد واستقر في الشارع المعروف الآن باسمه حتى وفاته . وقد كان له دور كبير في تحريك الرأي العام وتهيئة مقدمات حركة المشروطة الوطنية في إيران . له عدد من الآثار ، منها : مدرسة منتظمي الخيرية التي سميت بعد ذلك ب ( ابتدائية الفيروزكوهي ) التي بناها بأموال منتظم الدولة الفيروزكوهي ، والأثر الأخر المستشفى الوزيري ، وقد بناه من ثلث المرحوم الوزير الميرزا عيسى . ومن آثاره الكتابية ( تحرير العقلاء ) ، وقد تم طبعه عام 1932 م في طهران باهتمام صهره مرتضى النجمآبادي . ومن ابرز تلامذته المحقق المعروف الميرزا محمد خان القزويني . جاء في كتاب ( المآثر والآثار ) لمحمد حسن خان اعتماد السلطنة الحديث عن الشيخ هادي النجمآبادي ، وفيه : « يعتبر الشيخ هادي من المجتهدين المسلم لهم ومن مراجع الأمور الشرعية . وهو متميز ببساطته وزهده وورعه ، ولا يمتنع عن مجالسة علماء سائر المذاهب ويحب الاختلاط بهم ، ويجالس دون تحفظ جميع علماء الأديان وزعماء الاتجاهات الدنيوية ، ولا يعير اهتماما لانتقاد الفضلاء . ويعد من المتفردين والمتبحرين في الفقه والأصول والحديث والتفسير والرجال والمقالات وغيرها من العلوم والمعارف والاطلاعات » . ومن خلال مجموعة التراجم والأحاديث التي كتبت عنه ، يستنتج انه كان محلا لاحترام العامة والخاصة لدقته في عمله وذكائه وانفتاحه الفكري . فمثلا حين اختلف الوزير الميرزا هدايت الله مع ابن عمه وأخي زوجته الميرزا يوسف حول ملك ( أك ) الواقع في ناحية بؤئين من النواحي التابعة لقضاء قزوين ، ترافعا في قضيتهما هذه إلى الشيخ هادي فاصدر حكمه الشرعي لصالح الميرزا يوسف في ذي القعدة عام 1302 ه‍ . وقد جاء في تعليقات الميرزا محمد خان القزويني على كتاب الثورة الإيرانية للانجليزي إدوارد براون ، حول الشيخ هادي النجمآبادي ما يلي : « كان يرفض الفساد رفضا قاطعا . ولا يقبل من اي شخص فلسا واحدا ، وكان عصر كل يوم يجلس امام عتبة داره ويستقبل شتى أنواع الناس ، من رجال الدولة ، والأمراء وطلاب الجامعات والشعراء ومن سنة وشيعة وبابيين وامريكيين ويهود وعلي اللهيين وغيرهم ، وكان يتباحث معهم في شتى المسائل بمنتهى الحرية والانفتاح . وهو مجتهد ومتفتح ومثقف في آن واحد . وقد سعى لتوعية الناس ودفع الأوهام عنهم وكان ثمرة ذلك العديد من إبطال التحرر في إيران . ويعد السيد محمد الطباطبائي من جملة تلاميذه الا انه أخذ يفند آراء الشيخ بعد ان اختلف الأخير مع السيد صادق والد السيد محمد المتوفى عام ( 1300 ه‍ ) وذلك لان السيد صادق أعلن ارتداد الشيخ وكفره . ولكن هذا الأمر لم يكن يؤثر على مكانة الشيخ ، بل زاد فيها وضاعف من عدد اتباعه . ولم يكن الأمراء مثل الأمير كامران ميرزا نائب السلطنة والوزراء مثل أمين السلطنة وحدهم هم الذين يأتون لزيارته بل قدم ناصر الدين الشاه بنفسه لزيارته ، وكان استقباله له بعيدا عن التصنع والتكلف ، وما عدا قيامه من مجلسه لتحية الشاه ، فإنه لم يزد شيئا في استقباله عما يصنعه مع سائر الناس » . وكان غاية في التواضع ومواساة الفقراء والمعوزين . وكان بابه مفتوحا لسائر الناس دون طمع في أموالهم . ويعاملهم بالمساواة دون ملاحظة
هامش
( 1 ) عبد الرفيع حقيقت .