كانت له عناية بنسخ الكتب ومقابلتها وتصحيحها ، ومن الكتب التي رأيتها بخطه الجزء الأول والثاني من كتاب « مسالك الأفهام » قابله وصححه على خط الشهيد وأتم ذلك في أواخر ربيع الأول سنة 1080 في مشهد الرضا ( ع ) ( 1 )
الأمير ذو الفقار
كتب له بدر الدين بن قطب الدين الجزائري الصيمري نسخة من كتاب « معالم الأصول » أتمها في خامس شهر رجب سنة 1060 ، ووصفه في آخرها ب « السيد الجليل والأمير النبيل قدوة السادات العظام وخاصة القادات الكرام عين نوع الإنسان وإنسان العين مشيد أساس العلم واليقين ورافع لواء الشريعة والدين ملاذ أكابر المؤمنين وخير الفضلاء المدققين الواثق بحبل الله المتين شيخ الإسلام والمسلمين سلالة الأئمة الأطهار ونتيجة الأتقياء الأبرار السيد السند أمير ذو الفقار . . . » ( 2 ) ومعلوم أن هذا السيد غير المولى ذو الفقار الأصبهاني . له « إثبات الواجب » صنفه سنة 1170 .
ذو الفقار الأصبهاني ، كمال الدين
مترجم في أعيان الشيعة 6 / 432 ونقول :
هو من تلامذة المولى محمد باقر المجلسي المتقدمين لديه ، وكانت له مكتبة كبيرة فيها كتب نفيسة استفاد منها معاصره الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني في كتابه المعروف « رياض العلماء » وصرح باسمه في مواضع كثيرة بعنوان « المولى ذو الفقار » ، ويبدو من مجموع القرائن أنه كان عالما فاضلا متتبعا له اطلاع واسع في الكتب والمؤلفين .
نقل المجلسي رسالة عن بعض تلامذته أرشده فيها إلى كتب ينبغي أن تلحق بالبحار ، وكتب المجلسي في صدرها « خاتمة فيها مطالب عديدة لبعض أذكياء ( أزكياء ) تلامذتنا . . . » . وحسب بعض المعلقين على البحار وأرباب التراجم أنه يعني الميرزا عبد [ أ ] الله أفندي ، ولكني رأيت مجموعة للأفندي أكثرها بخطه نقل فيها فهرس مجلد إجازات البحار ، ولما وصل إلى هذه الجملة كتب تحتها بخطه « وهو المولى ذو الفقار المعاصر » .
لقب نفسه في بعض كتاباته ب « كمال الدين » ( 3 )
ذو الفقار العقدائي التفتي
أصله من « عقدا » وسكن « تفت » وهما من توابع مدينة يزد ، وهو من أعلام القرن الثالث عشر ، ولعله كان من الواعظين والخطباء .
له « ذخيرة الواعظين » ( 4 )
السيد راحت حسين الرضوي بن السيد ظاهر حسين الرضوي المبرقعي
المنتهي نسبه إلى موسى المبرقع ابن الإمام محمد الجواد ( ع ) المنتهي نسب السادة الرضوية إليه .
مرت له ترجمة في المجلد الرابع من ( المستدركات ) وننشر هنا عنه بعض التفاصيل :
ولد في قرية « كوبالبور » من مضافات « جهيرة سارن » من مقاطعة بهار من الهند سنة 1297 . وتوفي فيها سنة 1376 .
نشا طفلا في مسقط رأسه وبدأ بتعلم القراءة والكتابة وهو في الخامسة من عمره ، وأول دراسته للغة العربية وآدابها كان في الخامس من شهر رجب سنة 1311 .
تتلمذ في العلوم الآلية الأدبية على ابن خاله المولوي السيد سخاوت حسين وابن عمه المولوي السيد أمير حسين ، ثم على المولوي السيد حسن الكهجوي في قرية « كهجوة » والسيد محمد ضامن في قرية « حسينآباد » .
وفي السابع عشر من شهر شوال سنة 1312 انتقل إلى « مظفرآباد » حيث بقي بها إلى سنة 1315 ساكنا في غرفة بأحد المساجد ، واشتغل في علوم المنطق والفلسفة والسطوح العالية على [ و ] المولوي السيد عابد حسين والمولوي السيد محمد مهدي والتجويد والحساب على المقرئ الميرزا محمد .
وفي سنة 1315 ذهب إلى « بدهن بوره » ففوض إليه التدريس بالمدرسة الايمانية ، وتتلمذ خلال ذلك على المولوي السيد نظير حسين و [ الملوي ] المولوي حسن في علم التفسير والحديث والطب القديم .
ثم ذهب إلى مدينة « لكهنو » وسكن بمدرسة « سلطان المدارس » ، فتتلمذ في الفقه والأصول والحديث على السيد محمد باقر الرضوي الكشميري والسيد ظهور الحسن ، ورتب بتلك المدرسة في أيام الجمعة مجلسا كان يعلم الطلبة آداب البحث والمناظرة ويمرنهم على ذلك . كما أنه كان يدرس بها شرح النفيسي في الطب .
وفي سنة 1324 نال شهادة الطب وأذن في تدريس كتاب القانون لابن سينا من أستاذه السيد أمير حسن الحكيم ، واشتغل بعض الوقت بمعالجة المرضى في مطب الشيخ عابد علي الطبيب .
وفي شهر ذي القعدة سنة 1324 توجه إلى العتبات المقدسة بالعراق وهو ابن سبع وعشرين سنة ، واستقر بالنجف الأشرف حيث أعاد قراءة كتب السطوح بها على أساتذتها ، فقرأ شرح اللمعة والقوانين عند الميرزا محمد علي الرشتي والسيد حسن الرشتي والسيد محمد ابن العلامة الطباطبائي اليزدي ، وبعض كتاب الرياض والتهذيب عند السيد الحاج آقا حسين الطباطبائي
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .