تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
سُبحانَ مَن لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، لا جِسمٌ ولا صورَةٌ . ( 1 ) 5581 . الكافي عن محمّد بن زيد : جِئتُ إِلَى الرِّضا ( عليه السلام ) أَسأَلُهُ عَنِ التَّوحيدِ ، فَأَملى عَلَيَّ : الحَمدُ للهِِ فاطِرِ الأَشياءِ إِنشاءً ، ومُبتَدِعِهَا ابتِداعاً بِقُدرَتِهِ وحِكمَتِهِ ، لا مِن شَيء فَيَبطُلَ الاِختِراعُ ولا لِعِلَّة فَلا يَصِحَّ الاِبتِداعُ ، خَلَقَ ما شاءَ كَيفَ شاءَ ، مُتَوَحِّداً بِذلِكَ لاِِظهارِ حِكمَتِهِ وحَقيقَةِ رُبوبِيَّتِهِ ، لا تَضبِطُهُ العُقولُ ولا تَبلُغُهُ الأَوهامُ ولا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ولا يُحيطُ بِهِ مِقدارٌ ، عَجَزَت دونَهُ العِبارَةُ وكَلَّت دونَهُ الأَبصارُ وضَلَّ فيهِ تَصاريفُ الصِّفاتِ ، احتَجَبَ بِغَيرِ حِجاب مَحجوب وَاستَتَرَ بِغَيرِ سِتر مَستور ، عُرِفَ بِغَيرِ رُؤيَة ووُصِفَ بِغَيرِ صورَة ونُعِتَ بِغَيرِ جِسم ، لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ الكَبيرُ المُتَعالِ . ( 2 ) راجع : ج 3 ص 317 " لا تَحُسُّهُ لحواس " ، الكافي : 1 / 104 " باب النهي عن الجسم والصورة " .
هامش
1 . الكافي : 1 / 104 / 2 . 2 . الكافي : 1 / 105 / 3 .