الفصل السادس
الوالد والولد
الكتاب
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَد ) . ( 1 )
( إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ) . ( 2 )
( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَد وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَه ) . ( 3 )
الحديث
5582 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يوشِكُ النَّاسُ يَتَساءَلونَ بَينَهُم حَتّى يَقولَ قائِلُهُم : هذَا اللهُ
خَلَقَ الخَلقَ ؛ فَمَن خَلَقَ اللهَ عزّ وجلّ ؟ فَإِذا قالوا ذلِكَ فَقولوا : ( اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ
الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدُ ) ، ثُمَّ ليَتفُل عَن يَسارِهِ
هامش
1 . الإخلاص : 1 - 4 .
وقد نفى القرآن الكريم اتّخاذ الولد عن الله جلّ وعلا في سبعة عشر موضعاً وبعبارات مختلفة .
2 . النساء : 171 .
3 . المؤمنون : 91 . راجع : مريم : 35 ، 92 - 88 ، الصافّات : 152 ، الزخرف : 81 ، البقرة : 116 ، يونس : 68 ،
الإسراء : 111 ، الكهف : 4 ، الأنبياء : 26 ، الفرقان : 2 ، الزمر : 4 ، الجنّ : 3 .