تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
الفصل السادس الوالد والولد الكتاب ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَد ) . ( 1 ) ( إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ) . ( 2 ) ( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَد وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَه ) . ( 3 ) الحديث 5582 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يوشِكُ النَّاسُ يَتَساءَلونَ بَينَهُم حَتّى يَقولَ قائِلُهُم : هذَا اللهُ خَلَقَ الخَلقَ ؛ فَمَن خَلَقَ اللهَ عزّ وجلّ ؟ فَإِذا قالوا ذلِكَ فَقولوا : ( اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدُ ) ، ثُمَّ ليَتفُل عَن يَسارِهِ
هامش
1 . الإخلاص : 1 - 4 . وقد نفى القرآن الكريم اتّخاذ الولد عن الله جلّ وعلا في سبعة عشر موضعاً وبعبارات مختلفة . 2 . النساء : 171 . 3 . المؤمنون : 91 . راجع : مريم : 35 ، 92 - 88 ، الصافّات : 152 ، الزخرف : 81 ، البقرة : 116 ، يونس : 68 ، الإسراء : 111 ، الكهف : 4 ، الأنبياء : 26 ، الفرقان : 2 ، الزمر : 4 ، الجنّ : 3 .