تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
الزّيادَةَ وَالنُقصانَ كانَ مَخلوقاً . قالَ : قُلتُ : فَما أَقولُ ؟ قالَ : لا جِسمٌ ولا صورَةٌ وهُوَ مُجَسِّمُ الأَجسامِ ومُصَوِّرُ الصُّوَرِ ، لَم يَتَجَزَّأَ ولَم يَتَناهَ ولَم يَتَزايَد ولَم يَتَناقَص ، لَو كانَ كَما يَقولونَ لَم يَكُن بَينَ الخالِقِ والمَخلوقِ فَرقٌ ، ولا بَينَ المُنشِئ وَالمُنشَأ ، لكِن هُوَ المُنشِئُ ، فَرقٌ بَينَ مَن جَسَّمَهُ وصَوَّرَهُ وأَنشَأَهُ ، إِذ كان لا يُشبِهُهُ شَيءٌ ولا يُشبِهُ هُوَ شَيئاً . ( 1 ) 5570 . التوحيد عن محمّد بن عبد الله الخراساني خادم الرضا ( عليه السلام ) : دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الزَّنادِقَةِ عَلَى الرِّضا ( عليه السلام ) . . . قالَ : فَحُدَّهُ لي . قالَ لا حَدَّ لَهُ . قالَ : ولِمَ ؟ قالَ : لاَِنَّ كُلَّ مَحدود مُتنَاه إِلى حَدٍّ ، وإِذَا احتَمَلَ التَّحديدَ احتَمَلَ الزِّيادَةَ ، وإِذا احتَمَلَ الزِّيادةَ احتَمَلَ النُّقصانَ ، فَهُوَ غَيرُ مَحدود ولا مُتَزايِد ولا مُتناقِص ولا مُتَجَزِّيً ولا مُتَوَهَّم . ( 2 ) 5571 . الإمام الجواد ( عليه السلام ) : كُلُّ مُتَجَزِّيً أَو مُتَوَهَّم بِالقِلَّةِ وَالكَثرَةِ فَهُوَ مَخلوقٌ دالٌّ عَلى خالِق لَهُ . ( 3 )
هامش
1 . الكافي : 1 / 106 / 6 ، التوحيد : 99 / 7 ، بحار الأنوار : 10 / 453 / 19 . 2 . التوحيد : 250 و 252 / 3 ، عيون أخبار الرضا : 1 / 132 / 28 ، علل الشرائع : 119 / 1 ، الاحتجاج : 2 / 355 / 281 ، بحار الأنوار : 3 / 37 / 12 . 3 . الكافي : 1 / 116 / 7 ، التوحيد : 193 / 7 ، الاحتجاج : 2 / 468 / 321 كلّها عن أبي هاشم الجعفري ، بحار الأنوار : 4 / 153 / 1 .