والأَشعري أَيضاً ينسب إِلى الله صفات مخلوقاته وأنّ له رجلا ويداً وعيناً ،
ولكنّه يضيف إِليها قيد " بلا كيف " . ( 1 )
وفي مقابل هذه الأَقوال يعتقد الإماميّة أَنّ الله لا يشبه مخلوقاته في أَيّ صفة من
الصفات . وعلى هذا الأَساس فإنّهم يتعاملون مع الآيات والأَحاديث التي يستفاد
من ظاهرها التشبيه ، بالرجوع إِلى أَساليب البيان في اللغة العربيّة ، وإِلى أَحاديث
أَهل البيت ( عليهم السلام ) في تفسيرها بمعناها الحقيقي . نشير على سبيل المثال إِلى أَنّ اليد
تُستخدم في اللغة العربيّة بمعنى القدرة ، وأَهل البيت ( عليهم السلام ) يفسّرون " يد الله " بمعنى
استطاعته وقدرته .
هامش
1 . الإبانة للأشعري : 18 .